من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۱ - الصفحه ۲۱۷
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۱    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۱۷


[۵۰۶] أحمد بن أبي الأكراد
روي عن أحمد بن الحارث قاله الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۱۵۳ ر ۲۳۰. ] كما نقله الميرزا [ منهج المقال: ۳۱. ] ، وفي بعض نسخنا أحمد بن الحارث روي عنه المفضّل بن عمر وأحمد بن أبي الأكراد، وفي بعضها أحمد بن الحارث روي عنه المفضّل بن عمر؛ ثمّ ذكر بعده أحمد بن أبي الأكراد من غير عاطف، وهذا هو الصواب، وأصوب منه أحمد بن الحارث روي عن المفضّل بن عمر، ويأتي.

[۵۰۷] أحمد بن أبي بشر السرّاج

كوفيّ، مولي، يكنّي أبا جعفر، ثقة في الحديث، واقفيّ المذهب، روي عن موسي بن جعفر عليه السلام، وله كتاب النوادر قاله الشيخ في الفهرست [ الفهرست للطوسيّ: ۲۰ ر ۵۴. ] ، وروي بسنده عن ابن سماعة عنه، وتبعه غيره في نسبة الوقف، وذكره النجاشي [ رجال النجاشي: ۷۵ ر ۱۸۱. ] ، وساق نحوا من كلامه، ووقع في طريقه إلي حمّاد بن أبي طلحة [ رجال النجاشي: ۱۴۴ ر ۳۷۲، ترجمة: «حمّاد بن أبي طلحة». ] وقتيبة الأعشي [ رجال النجاشي: ۳۱۷ ر ۸۶۹. ] والحسين بن أبي العلاء [ رجال النجاشي: ۵۳ ر ۱۱۷. ] ، وروي عنه محمّد بن سالم ومحمّد بن أحمد بن الحسن القطوانيّ وصالح ابن سعيد وغيرهم [ معجم رجال الحديث: ۲ ص ۲۴ ر ۴۰۰. ] .
وعنون في موضع آخر أحمد بن محمّد بن بشر السرّاج، وروي بسنده عن محمّد ابن الحسين بن أبي الخطّاب عنه [ رجال النجاشي: ۸۹ ر ۲۱۹، وفيه: «أحمد بن محمّد أبو بشر السرّاج». ] ، وظاهر ذكر الطريق كونه صاحب كتاب، وإن لم ينصّ عليه، ولعلّه ذكره؛ ثمّ عرض فيه السقط.
وكيف كان فالظاهر عندي اتّحاده مع المعنون خلافا لجماعة ذكروه في محلّه، وضربوا في ترجمته تارة علي اليمين، وأخري علي الشمال، ويؤيّدنا اتّحاد الرتبة، وعدم تعرّض الشيخ له بالعنوان الثاني، والمظنون أنّ محمّد بن بشير الآتي مولي بني أسد الواقفيّ كان والده، وروي عنه ابن سماعة أيضا كما أنّ المظنون كون بشر بن محمّد الآتي ولد محمّد المذكور.
وكيف كان أحمد هذا معدود عندنا في الموثّق، وروي الكشّيّ فيه ذموما [ رجال الكشّيّ: ۴۶۳ ر ۸۸۳، وفيه: «ابن السرّاج». ] .


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة