من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۱ - الصفحه ۲۰۸
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۱    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۰۸


[۴۸۴] أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع الصيمريّ
يكنّي أبا عبد اللّه من ولد عبيد بن عازب أخي البراء بن عازب الأنصاريّ أصله الكوفة، وسكن بغداد ثقة في الحديث صحيح العقيدة، صنّف كتبا قاله الشيخ في الفهرست؛ ثمّ عدّ منها: النوادر، الفضائل، الضياء في تاريخ الأئمّة عليهم السلام، السرائر في المثالب، الأشربة، الكشف فيما يتعلّق بالسقيفة؛ ثمّ روي عن المفيد والغضائريّ وابن عبدون وغيرهم عنه [ الفهرست للطوسيّ: ۳۲ ر ۸۶. ] ، وقال بعد عنوانه في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام من رجاله: «روي عنه التلّعكبريّ، وقال: كنّا نجتمع ونتذاكر، فروي عنّي، ورويت عنه، وأجاز لي جميع رواياته» [ رجال الطوسيّ: ۴۴۵ ر ۴۱. ] ؛ ثمّ روي الشيخ عن المذكورين عنه، وزاد فيهم ابن غرور [ في المصدر: ابن عزور. ] ، وقال النجاشي: «ابن إبراهيم بن أبي رافع بن عبيد بن عازب» [ رجال النجاشي: ۸۴ ر ۲۰۳. ] إلي آخر ذكره نحوا من كلام الفهرست بل الظاهر أنّه أخذ منه مع اشتباه في العنوان لأنّ لازم عنوانه كون الرجل منتسبا إلي عبيد بواسطتين، وهذا منه من سهو القلم، ولم ينبّه عليه أرباب الفنّ.
وكيف كان فالرجل ثقة بالاتفاق من تلامذة الكلينيّ روي عنه [ التهذيب: ۱۰ ص ۲۲ «المشيخة». ] ، وعن أحمد بن زياد الهمدانيّ وجعفر بن محمّد بن جعفر الحسنيّ ومحمّد بن أحمد بن إسحاق بن بهلول وابن عقدة والحسن بن محمّد بن جمهور وأبي عليّ بن همّام وعليّ بن محمّد بن يعقوب وعليّ بن عبيد اللّه الخديجيّ وغيرهم.
روي عنه مضافا لمن ذكر ابن نوح وغيره يعبّر عنه بابن أبي رافع في الطرق وقع في طريق النجاشي إلي عدّة من الأصول [ رجال النجاشي : ۹۳ ر ۲۳۱ و ۱۲۲ ر
۳۱۳.
]
، وروي المفيد في مجلس ۲ و۱۵ و۱۶ من مجالسه عن أبي الحسن عليّ بن أحمد بن إبراهيم الكاتب عن أبي عليّ بن همّام مرّتين [ الأمالي للمفيد: ۱۳۱ ح ۸، و۱۳۷ ح ۶. ] ومحمّد بن أبي الثلج مرّة [ «لم نعثر عليه في المطبوع»، لكن ذكره الشيخ في مجلسه، الأمالي للطوسيّ: ۵۷ ح ۵۱. ] ، فإن صحّت النسخة فالرجل ولد المترجم يروي عن شيوخ والده، وإلاّ فهو عينه مع وقع الغلط في النسخة، ولم أقف بغير هذا فلاحظ، وذكرنا له وجها أقرب من هذا في تجريد الأسانيد فراجع.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة