من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۱ - الصفحه ۱۸۴
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۱    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۸۴


[۳۷۴] إبراهيم بن هاشم أبو إسحاق القمّيّ
أصله من الكوفة، وانتقل إلي قمّ، وأصحابنا يقولون: إنّه أوّل من نشر حديث الكوفييّن بقمّ، وذكروا أنّه لقي الرضا عليه السلام، والّذي أعرف من كتبه كتاب النوادر وكتاب قضايا أمير المؤمنين عليه السلام قاله الشيخ في الفهرست [ الفهرست للطوسيّ: ۴ ر ۶. ] ، وروي بطريقه عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه، وقال في أصحاب الرضا عليه السلاممن رجاله: «إبراهيم بن هاشم القمّيّ تليمذ يونس بن عبد الرحمن» [ رجال الطوسيّ: ۳۶۹ ر ۳۰. ] إنتهي، وقال النجاشي بعد عنوانه كالشيخ: «قال أبو عمرو الكشّيّ: تلميذ يونس بن عبد الرحمن من أصحاب الرضا عليه السلام هذا قول الكشّيّ، وفيه نظر»؛ ثمّ ساق نحو الشيخ إلي آخره [ رجال النجاشي: ۱۶ ر ۱۸. ] .
قلت: وجه النظر في عود الجار والمجرور إلي تلميذ، أو إلي نفس يونس، وهذا إشكال منه علي الشيخ بلسان الأدب حيث استفاد من كلام أبي عمرو كونه من أصحاب الرضا عليه السلام، ولم نجد روايته عن الرضا عليه السلام في شي ء من الكتب أمّا لقائه له كلقاء يونس أبا عبد اللّه فإنّه لا يستلزمه نعم روي في بشارة المصطفي بإسناده عنه قال: حضرت مجلس الرضا عليه السلام، وهو بالمدينة فشكا إليه رجل أخاه فأنشأ عليه السلاميقول:
أعذر أخاك علي ذنوبه
واسترو غط علي عيوبه
واصبر علي بهت السفيه
وللزمان علي خطوبه
ودع الجواب تفضّلاً
وكلّ الظلوم إلي حسيبه [ بشارة المصطفي: ۷۸. ] ـ إنتهي
فتأمّل، وقال في لسان الميزان: «إبراهيم بن هاشم بن الخليل أبو إسحاق القمّيّ أصله كوفيّ، وهو أوّل من نشر حديث الكوفيّين بقمّ قال أبو الحسن بن بابويه في تاريخ الريّ، وقدم الريّ مجتازا، وأدرك محمّد بن عليّ الرضا عليه السلام،ولم يلقه» [ لسان الميزان: ۱ ص ۱۱۸ ر ۳۶۷. ] إنتهي موضع الحاجة.
وكيف كان فالرجل في عداد من لم يرو عنهم عليهم السلام عنونه الصدوق في المشيخة [ من لا يحضره الفقيه: ۴ ص ۵۲۱، «المشيخة». ] ، وروي بطريقيه عن سعد والحميريّ عنه، وعن عليّ عن أبيه، ووقع في طريقه، وطريق الشيخ [ الفهرست للطوسيّ: ۴ ر ۵، و۷ ر ۱۲، و... ] والنجاشي [ رجال النجاشي: ۱۶ ر ۱۶، و۲۶ ر ۴۷ و... ] إلي كثير من الأصول والمصنّفات، ومع هذا فهو من رجال نوادر الحكمة، ولم يستثنه القمّيّون بل الرجل لا غمز فيه من أحد ذكره العلاّمة [ رجال العلاّمة: ۴ ر ۹. ] وابن داود [ رجال ابن داود: ۳۴ ر ۴۳. ] في القسم والباب الأوّل، وعدّه ممدوحا جماعة [ رجال المجلسيّ: ۱۴۶ ر ۵۳. ] ، وإنّي لا أحسب الرجل إلاّ ثقة جليلاً عظيم الشأن، وأعدّه في الصحيح تبعا لجمع من متأخري أصحابنا روي عن جماعة كثيرة كياسر وابن أبي عمير وابن محبوب وابن فضّال ويونس وصفوان وحمّاد بن عيسي وعثمان بن عيسي وأبي الصلت والريّان بن شبيب وابن أبي نجران والريّان ابن الصلت وإبراهيم بن أبي محمود وإبراهيم بن الهيثم الخفّاف وعمرو بن عثمان والبزنطيّ وإبراهيم بن هدية وسعد بن سعد وإسماعيل بن مهران وصالح بن سعيد والجحدريّ والحسين بن الحسن والصقر بن دلف وأبي حيّون وعليّ بن الحكم وعبد اللّه بن المغيرة وعليّ بن معبد ومحمّد بن خالد البرقيّ وعبد اللّه ابن أحمد الموصليّ والعبّاس بن معروف وإسماعيل بن مرار وأحمد بن عبد اللّه وأبي محمّد الأنصاريّ وداود بن القاسم الجعفريّ ومحمّد بن يحيي الخزّاز وجعفر بن محمّد ابن عبيد وبسطام بن مرّة وصالح بن السنديّ وبكر بن صالح
وعليّ بن صدقة وعبد اللّه بن صالح وحمّاد بن زياد الأزديّ وعبد اللّه بن محمّد الهاشميّ والقاسم بن يحيي ومحمّد بن عيسي ومحمّد بن عليّ التميميّ وغياث بن إبراهيم ومحمّد بن الحسن المدنيّ ويحيي بن أبي عمران ويوسف بن إبراهيم وموسي بن إبراهيم وعبد اللّه بن ميمون ومحمّد بن الفضيل وجمع سواهم، وروي عنه ولده الثقة عليّ بن إبراهيم، وأكثر، وروي عنه مضافا لمن تقدّم عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضّال، ومحمّد بن أحمد بن يحيي والحسن بن متيل وأحمد بن إسحاق وأحمد بن إدريس ومحمّد بن يحيي ومحمّد بن عليّ بن محبوب والصفّار [ جامع الرواة: ۱ ص ۳۸، ومعجم رجال الحديث: ۱ ص ۳۱۶ ر ۳۳۲. ] ، وروي هو حديثا عن الرضا عليه السلامكما سمعت آنفا، وروي حديثا أيضا عن أبي جعفر الثاني عليه السلام كما في آخر باب الفيء والأنفال من الكافي [ الكافي: ۱ ص ۵۴۸ ح ۲۷. ] ، ولأجل الحديثين لك أن تعدّه من أصحاب الرضا والجواد عليهماالسلام،وقد يوجد في طرق يسيرة روايته عن حمّاد بن عثمان، وهذا عندي منظور فيه، ويغلب علي الظنّ التصحيف في هذه الطرق، واللّه أعلم، ومع هذا فالحديث المشار إليه مدرج عندي في الصحيح.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة