|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۱
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۱
الصفحة: ۱۸۰
[۳۶۷] إبراهيم بن نصير الكشّيّ
ثقة مأمون كثير الرواية قاله الشيخ في عداد من لم يرو عنهم عليهم السلام [ رجال الطوسيّ: ۴۳۹ ر ۱۴. ] ، وتبعه أرباب الفنّ.
قلت: هو وأخواه محمّد وحمدويه ثقات بالاتّفاق رووا عن يعقوب بن يزيد ومحمّد بن عيسي ونظرائهما، وروي عنه في الطرق في الكشّيّ [ رجال الكشّيّ: ۱۷ ر ۴۱، و۲۵ ر ۵۰، و۲۶ ر ۵۱، و... ] في أكثر التراجم الكشّيّ والعيّاشيّ، ومرّ ذكره في سابقه.
[۳۶۸] إبراهيم بن النضر
من ولد ميثم التمّار روي عنه في طبّ الأئمّة [ طبّ الأئمّة عليهم السلام: ۱۲۴، وفيه: «إبراهيم بن النضر من ولد ميثم التمّار بقزوين». ] لم أقف علي حاله.
[۳۶۹] إبراهيم بن نعيم الصحّاف الكوفيّ
عدّه الشيخ من أصحاب الصادق عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۱۴۴ ر ۳۷. ] المترجّح اتّحاده مع تاليه.
[۳۷۰] إبراهيم بن نعيم العبديّ أبو الصبّاح الكنانيّ
من عبد القيس، ونسب إلي بني كنانة لأنّه نزل فيهم قاله الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۱۴۴ ر ۳۳. ] ، وقال في أصحاب الباقر عليه السلام: «ابن نعيم العبديّ الكنانيّ قال له الصادق عليه السلام: أنت ميزان لا عين فيه يكنّي أبا الصبّاح كان يسمّي الميزان من ثقته، له أصل رواه محمّد بن إسماعيل بن بزيع ومحمّد بن الفضيل وأبو محمّد صفوان بن يحيي بيّاع السابريّ الكوفيّ عنه، وروي عنه غير
الأصول عثمان بن عيسي وعليّ بن الحسن بن رباط [ في المصدر: عليّ بن الحسين. ] ومحمّد بن إسحاق الخزّاز وظريف بن ناصح وغيرهم، وممّن روي عنه أبو الصباح عن أبي عبد اللّه عليه السلام صابر ومنصور بن حازم وابن أبي يعفور» [ رجال الطوسيّ: ۱۰۲ ر ۲. ] إنتهي، وقال النجاشي: «ابن نعيم العبديّ أبو الصبّاح الكنانيّ نزل فيهم فنسب إليهم كان أبو عبد اللّه عليه السلام يسمّيه الميزان لثقته، ذكره أبو العبّاس في الرجال، رأي أبا جعفر، وروي عن أبي إبراهيم عليهماالسلامله كتاب يرويه عنه جماعة»؛ ثمّ ذكر طريقه إليه [ رجال النجاشي: ۱۹ ر ۲۴. ] .
قلت: ومراده من أبي جعفر هو الباقر لا الجواد عليهماالسلام كما فهّمه العلاّمة [ نقد الرجال: ۱۵ ر۱۲۷، وتنقيح المقال: ۱ ص ۳۸ ر ۲۲۳. ] ، وذكره الشيخ في كني الفهرست، وروي كتابه بسنده عمّن ذكرهم في الرجال [ الفهرست للطوسيّ: ۱۸۵ ر ۸۱۶. ] ، وعنونه الكشّيّ، وروي في مدحه أحاديث [ رجال الكشّيّ: ۳۵۰ ر ۶۵۴ - ۶۵۸. ] ، وقال في آخره نقلاً عن ابن فضّال: «إنّه ثقة، وكان كوفيّا، وإنّما سمّي الكنانيّ لأنّ منزله في كنانة فعرف بها، وكان عبديّا» [ رجال الكشّيّ: ۳۵۱ ر ۶۵۸. ] إنتهي، ويستفاد مدحه، وجلالته من كلام المفيد [ مصنّفات الشيخ المفيد: ۹ ص ۳۲، «جوابات أهل الموصل». ] وغيره، والرجل ثقة بالاتّفاق، وما يتراءي من حديث في الكشّيّ [ رجال الكشّيّ: ۳۵۰ ر ۶۵۵. ] ، وخبر آخر في كشف الغمّة [ كشف الغمّة: ۲ ص ۱۴۱. ] من نوع قدح فيه فهذا ممّا يضرّ بعدالته فراجع، وأمّا اتّحاده مع سابقه فالعبائر المذكورة تدلّ عليه، والثمرة تظهر فيما وقع بالاسم في الطرق من غير وصف [ التهذيب: ۶ ص ۲۸۲ ح ۷۷۶، وفيه: «إبراهيم بن نعيم». ] ، وروي عنه حريز و غيره، وإن أبيت إلاّ عن التعدّد فالصحاف لم نقف له بحديث في شيء من الطرق وقع في الطرق بالكنية نعم روي ابن محبوب عن إبراهيم بن نعيم الأزديّ عن الصادق عليه السلامفي باب البيّنات من
التهذيب [ التهذيب: ۶ ص ۲۶۰ ح ۶۹۰. ] ، والظاهر كونه أبا الصبّاح بقرينة رواية ابن محبوب عنه لأنّه من رجاله، وعدم من يسمّي بهذا غيره عندي فعلي هذا فالأزديّ أراه مصحّف العبديّ، واللّه أعلم روي عن أبي الصبّاح مضافا لمن ذكر ابن محبوب وسيف بن عميرة وعبد اللّه بن المغيرة ومحمّد بن مسلم ومعاوية بن عمّار وحمّاد بن عثمان وشعيب وسلمة بن حيّان ويحيي الحلبيّ وفضالة وصندل وغيرهم [ جامع الرواة: ۱ ص ۳۶. ] .
|