من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۱ - الصفحه ۱۱۰
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۱    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۱۰


[۱۶۹] إبراهيم بن سعيد المدنيّ
أسند عنه قاله الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۱۴۴ ر ۴۱. ] ، وظاهر جمع اتّحاده مع سابقه، وفي مسودتي أنّ ابن حجر عنون [ تقريب التهذيب: ۱ ص ۳۵ ر ۲۰۵ .
]
إبراهيم بن سعيد، وكنّاه بأبي إسحاق، ورماه بالجهالة، ولم يحضرني التقريب الآن فإن كان كذلك فالاتّحاد بعيد، ولم أجده كذلك في الطرق.

[۱۷۰] إبراهيم بن سفيان
عنونه في المشيخة، وروي بسنده عن محمّد بن سنان عنه [ من لا يحضره الفقيه: ۴ ص ۵۰۶، «المشيخة». ] وقع كذلك في طريق الفقيه في باب مايجوز للمحرم إتيانه [ من لا يحضره الفقيه: ۲ ص ۳۵۱ ح ۲۶۶۵. ] ، وباب ما يجب علي من اختصر شوطا في الحجر، وروي عن الرضا عليه السلام،ويروي عنه الحسين بن سعيد أيضا [ من لا يحضره الفقيه: ۲ ص ۳۹۹ ح ۲۸۰۸. ] ، وهو إبراهيم ابن سفيان بن برازن كماتكرّر في المحاسن [ المحاسن: ۲ ص ۱۸۰ ح ۱۴۹، وفيه: «ابن بران». ] ، ومنه باب إجابة الدعوة، وروي عن داود الرقّيّ والحسن بن عليّ بن يقطين لا أحسبه إلاّ إماميّا معتمدا، وأعدّه في الحسن لأجل طريق الصدوق، ورواية الثقة، واستقامة الحديث، ووافقنا الوحيد [ تعليقة الوحيد: ۲۱. ] في ذلك تبعا لخاله، وزاد رواية أبي محمّد الذهليّ عنه، ولم أقف علي روايته عنه، وأمّا قول العلاّمة عند تعرّضه لطرق الصدوق، وعن إبراهيم بن سفيان ضعيف إنتهي [ رجال العلاّمة: ۲۸۰. ] الظاهر أنّ ذلك لأجل ابن سنان لا لنفسه، وستعرف في محلّه أنّه ثقة مضافا إلي رواية ابن سعيد عنه.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة