|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۶۴
عليه السلام قال: كان و الله علي محدثا، و كان سلمان محدثا قلت: اشرح لي. قال: يبعث الله اليه ملكا (۱) ينقر في اذنه يقول كيت و كيت.
۳۷- جبرئيل بن أحمد حدثني محمد بن عيسي عن حماد بن عيسي عن حريز عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال لي: تروي ما يروي الناس ان عليا عليه السلام قال في سلمان «أدرك علم الاول و علم الاخر»؟ قلت: نعم قال: فهل تدري ما عني؟ قلت: يعني علم بني اسرائيل و علم النبي صلي الله عليه و آله. فقال: ليس هكذا يعني و لكن علم النبي و علم علي و أمر النبي و أمر علي.
قوله عليه السلام: قلت: اشرح لي قال: يبعث الله اليه ملكا في الكافي رئيس المحدثين أبي جعفر الكليني رضي الله تعالي عنه في كتاب الحجة باب الفرق بين الرسول و النبي و المحدث «۱».
و هذا الباب من غامضات العلم و غوامض الحكمة، و قد شرحنا منهجه و أوضحنا سبيله في غير موضع واحد فنقول: قد استبان في علم ما فوق الطبيعة في باب الإيحاءات و النبوات و في العلم الطبيعي في كتاب النفس، و حقق شريكنا السالف في الرئاسة في إلهيات الشفاء و طبيعياته، و نحن في قبسات الحق اليقين و في سدرة المنتهي و في الرواشح السماوية:
ان ذا القوة القدسية الصائر باستكمال نفسه المجردة في مرتبة العقل المستفاد عالما عقليا مطابقا لعوالم الوجود، قوته العقلية كبريت، و روح القدس الذي هو العقل الفعال و واهب الصور باذن ربه نار، و اذا صار من حزبه و انخرط في سلكه اشتعل ناره في كبريته دفعة و أحال نفسه الي جوهر ذاته.
فالنفس المجردة العاقلة بحسب كمال هذه القوة شجرة يكاد زيتها يضي ء و لو لم تمسسه نار نور علي نور، فمن كانت لشجرة نفسه القدسية ثلاث خاصيات بحسب استكمال قوي ثلاث كان نبيا، له ضروب النبوة الثلاثة من جهة كمال قوتيه
(۱) أصول الكافي: ۱/ ۱۳۴
|