من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱ - الصفحه ۶۲
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۱    الصفحة: ۶۲

كان محدثا عن امامه لا يجوز به (۱) لأنه لا يحدث عن الله عز و جل الا الحجة.
۳۵- طاهر بن عيسي قال: حدثني أبو سعيد قال: حدثني الشجاعي (۲) عن يعقوب ابن يزيد عن ابن أبي عمير عن خزيمة بن ربيعة يرفعه قال: خطب سلمان الي عمر فرده، ثم ندم فعاد اليه (۳) فقال: انما أردت أن اعلم ذهبت حمية الجاهلية عن قلبك أم هي كما هي.
۳۶- حمدويه بن نصير قال: حدثنا محمد بن عيسي العبيدي (۴) عن يونس بن قوله عليه السلام: لا يجوز به الباء للتعدية و العائد لكونه محدثا، أي لا يتعدي بكونه محدثا و لا يعد به عن امامه الي ملك يحدثه عن الله عز و جل، فان المحدثية علي هذا السبيل لا تكون الا للحجة و غير الحجة انما محدثيته بتوسط النبي، و الحجة لا عن الله بواسطة الملك لا غير.
و في بعض النسخ «لا عن ربه» و هو تصحيف لا يجوز به.
قوله رحمه الله تعالي: قال: حدثني الشجاعي الذي استبان لنا أن الشجاعي المتكرر و روده في الاسانيد اسمه الحسن بن طيب يروي عنه العاصمي ذكر أبو العباس النجاشي ذلك في كتابه، و استفدناه منه قال: الحسن بن طيب بن حمزة الشجاعي غير خاص في أصحابنا رووا عنه له كتاب ذوات الاجنحة، ثم أسند طريقه اليه و قال: أخبرنا محمد بن محمد عن أبي الحسن ابن داود قال حدثنا الحسين بن علان قال حدثنا العاصمي عنه بهذا الكتاب «۱».
قوله عليه السلام: ثم ندم فعاد اليه يعني ثم سلمان ندم عن خطبته الي عمر، فعاد الي عمر فقال له ذلك.
قوله رحمه الله تعالي: قال حدثنا محمد بن عيسي العبيدي هذا هو الصحيح، و في نسخ كثيرة «العنبري» مكان «العبيدي» و ذلك من


(۱) رجال النجاشي: ۳۶


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة