من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱ - الصفحه ۶۰
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۱    الصفحة: ۶۰

و لا ودكها شي ء، فعجب من ذلك أبو ذر عجبا شديدا، و أخذ سلمان القدر فوضعها علي وجهها حالها الاول علي النار ثانية، و أقبلا يتحدثان، فبيناهما يتحدثان اذ انكبت القدر علي وجهها، فلم يسقط منها شي ء من مرقها و لا ودكها، قال: فخرج أبو ذر و هو مذعور من عند سلمان، فبينا هو متفكر اذ لقي أمير المؤمنين عليه السلام قال له: يا أبا ذر ما الذي أخرجك من عند سلمان و ما الذي ذعرك؟ (۱) فقال له أبو ذر: يا أمير المؤمنين رأيت سلمان صنع كذا و كذا فعجبت من ذلك. فقال أمير المؤمنين عليه السلام: يا أبا ذر ان سلمان لو حدثك بما يعلم لقلت رحم الله قاتل سلمان، يا أبا ذر أن سلمان باب الله في الارض من عرفه كان مؤمنا و من أنكره كان كافرا، و ان سلمان منا أهل البيت.
۳۴- طاهر بن عيسي الوارق الكشي قال: حدثني أبو سعيد جعفر بن أحمد بن أيوب التاجر السمرقندي (۲)
و كببت الاناء فانكب و كفأته فانكفأ و قلبته فانقلب كلها بمعني واحد،
و الودك و سم اللحم و هو بالتحريك كالمرق.
قوله عليه السلام: و ما الذي ذعرك باعجام الذال و اهمال العين. و في بعض النسخ «أذعرك» من باب الافعال، و هما بمعني يقال: ذعره يذعره ذعرا بالفتح فهو مذعور من باب منع خوفه، و أذعره اذعارا فهو مذعر أيضا أخافه، كما فزعه يفزعه فزعا و أفزعه يفزعه افزاعا،
و «الذعر» بالضم الخوف، و الفعل منه ذعر يذعر فهو ذاعر من باب فرح يفرح، و الذعر بالتحريك الدهش و الفعل منه أيضا من باب فرح.
قوله رحمه الله: أبو سعيد جعفر بن أحمد بن أيوب التاجر السمرقندي في نسخ كتاب أبي العباس النجاشي التي وقعت إلي جميعا «العاجز» أو «المعاجز» بالعين المهملة قبل الالف و بالجيم و الزاء بعدها قال: جعفر بن أحمد بن أيوب السمرقندي أبو سعيد يقال له ابن العاجز كان صحيح الحديث و المذهب روي


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة