|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۵۸
سلمان اذا رأي الجمل الذي يقال له عسكر يضربه، (۱) فيقال له يا أبا عبد الله ما تريد من هذه البهيمة؟ فيقول: ما هذا بهيمة و لكن هذا عسكر بن كنعان الجني، يا أعرابي لا ينفق جملك هاهنا (۲) و لكن اذهب به الي الحوأب فانك تعطي به ما تريد.
۳۱- جبريل بن أحمد، حدثني الحسن بن خرزاذ، قال حدثني اسماعيل بن مهران، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: اشتروا عسكرا بسبعمائة درهم و كان شيطانا.
قوله رحمه الله: اذا رأي الجمل الذي يقال له عسكر يضربه كان هودج عائشة في وقعة الجمل علي جمل اسمه عسكر قاله المطرزي في المغرب في: ن ك.
و قال أبو الحسن المسعودي رحمه الله تعالي في مروج الذهب: انصرف عن اليمن عامل عثمان فأتي مكه، فصادف فيها عائشة و طلحة و الزبير و مروان بن الحكم في آخرين من بني أمية، فكان ممن حرض علي الطلب بدم عثمان و أعطي عائشة و طلحة و الزبير أربعمائة ألف درهم و كراعا و سلاحا و بعث الي عائشة بالجمل المسمي «عسكرا» و كان شراؤه من اليمن بمأتي دينار انتهي «۱».
قلت: فلذلك كان يضربه سلمان رضي الله تعالي عنه.
قوله رحمه الله: لا ينفق جملك هاهنا أي لا يروج من النفاق بمعني الرواج، و لكن اذهب به الي الحوأب بفتح الحاء المهملة و اسكان الواو بعدها همزة مفتوحة ثم باء موحدة.
و في طائفة من النسخ الحوب بتشديد الواو للقلب و الادغام.
و في الحديث المتواتر المشهور انه صلي الله عليه و آله قال: ايتكن صاحبة الجمل تنبحها كلاب الحوأب.
(۱) مروج الذهب: ۲/ ۳۵۷ ط دار الاندلس.
|