|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۵۰
..........
و في صحيحي الترمذي و النسائي و المصابيح و المشكاة عن كعب بن عجرة قال: قال لي رسول الله صلي الله عليه و آله: أعيذك بالله من امارة السفهاء قال: و ما ذاك يا رسول الله؟ قال: أمراء سيكون بعدي من دخل عليهم فصدقهم بكذبهم و أعانهم علي ظلمهم، فليسوا مني و لست منهم و لن يردوا علي الحوض، و من لم يدخل عليهم و لم يصدقهم بكذبهم و لم يعنهم علي ظلمهم فاولئك مني و أنا منهم و أولئك يردون علي الحوض «۱».
و عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلي الله عليه و آله كيف أنتم و أئمة من بعدي يستأثرون بهذا الفي ء قلت: أما و الذي بعثك بالحق أضع سيفي علي عاتقي فأقاتلهم حتي ألقاك قال:
أولا أدلك علي خير من ذلك تصبر حتي تلقاني «۲».
و في صحيح مسلم و سنن أبي داود عن ابن عباس عن النبي صلي الله عليه و آله قال: انكم محشورون حفاة عراة غرلا، ثم قرء «كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين» «۳» و أول من يكسي يوم القيامة ابراهيم عليه السلام، و ان ناسا من أصحابي يؤخذ بهم ذات الشمال فأقول: أصحابي أصحابي، فيقول: انهم لم يزالوا مرتدين علي أعقابهم منذ فارقتهم فأقول، كما قال العبد الصالح: «و كنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب الي قوله العزيز الحكيم «۴»» قال أبو داود في السنن:
هذا حديث متفق علي صحته أخرجه مسلم من محمد بن مثني، و غيره عن محمد بن
(۱) جامع الاصول: ۴/ ۴۶۰
(۲) جامع الاصول: ۱۰/ ۳۹۴- ۳۹۵. و الفي ء ما يحصل للمسلمين من أموال الكفار و أملاكهم عن غير قتال و لا حرب. و الاستئثار: الانفراد بالشي ء و التخصص به
(۳) الانبياء: ۱۰۴
(۴) المائدة: ۱۱۷ و ۱۱۸
|