|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۲۴۴
قال أبو عمرو الكشي: هذا بعد أن أصابته دعوة أمير المؤمنين عليه السلام فيما روي من جهة العامة. (۱)
روي البخاري في صحيحه بأسناده عن مطرف قال: صليت أنا و عمران خلف علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- فكان اذا سجد كبر، و اذا رفع كبر، و اذا نهض من الركعتين كبر، فلما سلم أخذ عمران بيدي، فقال: لقد صلي بنا هذا صلاة محمد صلي الله عليه و آله أو قال: لقد ذكرني هذا صلاة محمد صلي الله عليه و آله «۱».
و روي الصدوق عروة الإسلام أبو جعفر بن بابويه و غيره من أشياخنا و أصحابنا رضوان الله تعالي عليهم عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله و تسليماته عليه تطويل القراءة في صلاة الكسوف بمثل الانبياء و الكهف.
قال في الفقيه: و انكسفت الشمس علي عهد أمير المؤمنين عليه السلام، فصلي بهم حتي كان الرجل ينظر الي الرجل قد ابتل قدمه من عرقه «۲».
قوله رحمه الله: هذا بعد أن أصابته دعوة أمير المؤمنين (ع) فيما روي من جهة العامة و قد غلط الحسن بن داود في شرح هذه العبارة، فظن أن معناها أن اصابة دعوته عليه السلام اياه فيما روي من جهة العامة لا من طريق الخاصة.
قال في كتابه: البراء بن عازب «ل- ي- جخ- كش» شهد عليه السلام له بالجنة بعد أن روت العامة أنه عليه السلام دعا عليه لكتمانه الشهادة بيوم غدير خم فعمي «۳».
فذلك ظن فاسد، فان دعائه عليه السلام عليه و إصابته دعوته اياه من الثابت، بل من المتواتر من طريق الخاصة و من طريق العامة جميعا، و روي الكشي ذلك من طريق الخاصة بعد هذا الكلام.
(۱) صحيح البخاري ۱/ ۱۹۱ ط عامرة استبول
(۲) من لا يحضره الفقيه: ۱/ ۳۴۱
(۳) رجال ابن داود: ۶۴
|