|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۱۴۰
قال، فأتي النبي صلي الله عليه و آله فقال ما أسلمنا لتشتم أعراضنا و أنفسنا! فقال رسول الله صلي الله عليه و آله: أ فتحب أن تقال؟ (۱) فنزلت آيتان «يمنون عليك أن أسلموا» الاية، ثم قال النبي صلي الله عليه و آله لعلي عليه السلام: اكتب هذا في صاحبك: (۲) ثم قال النبي صلي الله عليه و آله: اكتب هذه الاية: انما المؤمنون الذين آمنوا بالله و رسوله.
۶۰- جعفر بن معروف، قال حدثنا الحسن بن علي بن نعمان، عن أبيه، عن صالح الحذاء، قال لما أمر النبي صلي الله عليه و آله ببناء المسجد قسم عليهم المواضع و ضم الي كل رجل رجلا، فضم عمارا الي علي عليه السلام قال فبيناهم في علاج البناء اذ خرج عثمان من داره و ارتفع الغبار فتمنع بثوبه (۳) و عرض بوجهه، قال، فقال علي عليه السلام لعمار اذا قلت شيئا فرد علي قال، فقال علي عليه السلام:
لا يستوي من يعمر المساجد
يظل فيها راكعا و ساجدا
كمن يري عن الطريق عائدا.
قوله صلي الله عليه و آله: أ فتحب أن تقال
أي أن تذكر عند الناس بهذه المقالة و ينسب إليك هذا القول، أو أن تكون مكتوبا عند الله بها و تكتبها الكتبة عليك و تثبتها في صحيفة عملك.
قوله صلي الله عليه و آله: اكتب هذا في صاحبك
أي في عمار، و هذا اشارة الي ما أمر بكتبته و هو «إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله و رسوله «۱»»* أو في عثمان فيكون هذا اشارة الي «يمنون عليك أن أسلموا «۲»» و المعني: اكتب يمنون عليك أن أسلموا في عثمان و انما المؤمنون الذين آمنوا في عمار.
قوله عليه السلام: فتمنع بثوبه
أي تأبه و تعزز، و تفعلا من المنعة بالتحريك، أو بالتسكين أيضا بمعني العز،
(۱) سورة الحجرات: ۱۵
(۲) سورة الحجرات: ۱۷
|