|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۱۲۹
جلدة بين عيني و انفي (۱) تقتله الفئة الباغية، و قال وقت قتلهم إياه: اليوم ألقي الاحبة محمدا و حزبه، يدعوهم الي الجنة و يدعونه الي النار.
۵۸- حمدويه و ابراهيم قالا حدثنا أيوب بن نوح، عن صفوان، عن عاصم ابن حميد، عن فضيل الرسان، (۲) قال سمعت أبا داود، و هو يقول حدثني بريدة الاسلمي قوله صلي الله عليه و آله و سلم: عمار جلدة بين عيني و أنفي و في بعض النسخ جلدة ما بين عيني و أنفي، و هذا أشهر في الرواية في أصول العامة و الخاصة، و ذلك كناية عن شدة الاتصال و الاختصاص. الجلد: قشر البدن، و جمعه الجلود.
قال في الصحاح: الجلد واحد الجلود، و الجلدة أخص منه «۱».
و متن الحديث منتظما: تقتله الفئة الباغية يدعوهم الي الجنة و يدعونه الي النار.
و أما «قال وقت قتلهم اياه اليوم ألقي الاحبة محمدا و حزبه» فكلام الراوي نقلا لقول عمار وقع في البين اقحاما.
قوله رحمه الله تعالي: عن عاصم بن حميد عن فضيل الرسان الطريق حسن بالفضيل الرسان، و عالي الاسناد في الطبقة الاولي، و أبو داود من أصحاب رسول الله صلي الله عليه و آله ذكره الشيخ رحمه الله في كتاب الرجال «۲».
و سيرد في الكتاب حديثه عن عمران بن حصين: أن رسول الله صلي الله عليه و آله أمر فلانا و فلانا- يعني أبا بكر و عمر- أن يسلما علي علي عليه السلام بإمرة المؤمنين الحديث.
و بريدة الاسلمي أخوه لأمه و هو أيضا من أصحاب رسول الله صلي الله عليه و آله من السابقين الذين رجعوا الي أمير المؤمنين عليه السلام قاله العلامة في الخلاصة «۳» و سيرد في الكتاب
(۱) الصحاح: ۱/ ۴۵۵
(۲) رجال الشيخ: ۳۲
(۳) الخلاصة: ۲۷ و فيه بريد الاسلمي
|