|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۱۱۷
في هذه الامة مثل سفينة نوح (۱) في لجة البحر من ركبها نجا و من تخلف عنها غرق.
ألا هل بلغت.
و لقوله: منكم من يقاتل علي تأويل القرآن كما قاتلت أنا علي تنزيله «۱».
و عني به عليا، فمن قاتل عليا عليه السلام فهو كمن بارز النبي صلي الله عليه و آله بالمقاتلة، و أما من قاتله صلي الله عليه و آله في الطبقة الثالثة فهم الذين يقاتلون المهدي من آل محمد عليه السلام في آخر الزمان، و هم من شيعة الدجال.
ففي الصحيفة المكرمة الرضوية بأسناده عن أبيه عن آبائه عن علي بن أبي طالب عليهم صلوات الله و تسليماته: من قاتلنا في آخر الزمان فكأنما قاتلنا للدجال.
قال الاستاذ أبو القاسم الطائي: سألت علي بن موسي الرضا عمن قاتلنا في آخر الزمان قال: من قاتل صاحب عيسي بن مريم و هو المهدي عليه السلام.
قوله (ص): انما مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح هذا الحديث عنه صلي الله عليه و آله متشعب الطريق متنا و سندا من طريق أبي ذر رضي الله تعالي عنه و من طريق غيره عند العامة و الخاصة «۲».
(۱) رواه جماعة من أعلام العامة بطرق مختلفة منهم أحمد بن حنبل في مسنده: ۳/ ۳۳ ط ميمنية بمصر و النسائي في الخصائص: ۴۰ و الحاكم في المستدرك: ۳/ ۱۲۲ ط حيدرآباد الدكن و أبو نعيم في حلية الاولياء: ۱/ ۶۷ ط مصر و الطبري في رياض النضرة: ۲/ ۱۹۱ ط محمد أمين بمصر و ابن كثير في البداية و النهاية: ۶/ ۲۱۷ و السيوطي في تاريخ الخلفاء.
۱۷۳ و غيرها مما يطول ذكرها.
(۲) و اما من طريق الخاصة فرواه السيد بن طاوس عن عدة طرق في كتاب الطرائف:
۱۳۲، و ابن بطريق في العمدة: ۱۸۷، و العلامة المجلسي في البحار: ۲۳/ ۱۲۴ و اما من طريق العامة فرواه ابن قتيبة في عيون الاخبار: ۱/ ۲۱۱ ط مصر، و الحاكم في المستدرك: ۳/ ۱۵۰ ط دكن، و ابن المغازلي في المناقب: ۱۳۲- ۱۳۴. و الخوارزمي في مقتل الحسين، و الذهبي في ميزان الاعتدال: ۱/ ۲۲۴ ط مصر و السيوطي في تاريخ الخلفاء: ۵۷۳، و القندوزي في ينابيع المودة: ۲۸ ط اسلامبول.
|