|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۱۱۴
أبا ذر فسلمنا عليه، قال فقال لنا: ان كانت بعدي فتنة و هي كائنة (۱) فعليكم بكتاب الله و الشيخ علي بن أبي طالب عليه السلام، فاني سمعت رسول الله صلي الله عليه و آله و هو يقول: علي أول من آمن بي و صدقني، (۲) و هو أول من يصافحني يوم القيامة، و هو الصديق الاكبر، و هو و ذكرة الشيخ في كتاب الرجال في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، ثم أورده في أصحاب أبي عبد الله عليه السلام و قال: عبد الرحمن بن عبد ربه الخزرجي «۱». طعنوا عليه بالرفض.
و قال ابن حجر في التقريب: عبد أو عبد الرحمن بن عبد أبو عبد الله الجدلي ثقة، رمي بالتشيع من كبار الثالثة.
و «أبو سخيلة» بضم السين المهملة و فتح الخاء المعجمة، كما قال في الخلاصة ناقلا عن البرقي «۲»، و ذكره الشيخ في كتاب الرجال في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام «۳».
قوله رضي الله تعالي عنه: و هي كائنة يعني ألا و هي كائنة لا محال من غير امتراء، لما قد أخبرنا به رسول الله صلي الله عليه و آله:
قوله (ص): علي أول من آمن بي و صدقني و العامة رووا هذا الحديث من طرق عديدة غير طريق أبي ذر «۴».
أورد أبو عبد الله الذهبي مع شدة عناده و نصبه في ميزان الاعتدال أنه ذكر العقيلي بالاسناد عن ابن عباس عن النبي صلي الله عليه و آله أنه قال لام سلمة: ان عليا لحمه من لحمي و هو مني بمنزلة هارون من موسي غير أنه لا نبي بعدي، قال ابن عباس، ستكون فتنة فمن أدركها فعليه بخصلتين كتاب الله و علي بن أبي طالب، فاني سمعت
(۱) رجال الشيخ: ۵۰ و ۷۶
(۲) الخلاصة: ۱۹۵
(۳) رجال الشيخ: ۶۵
(۴) و قد أوردنا مصادر هذا الحديث عن طرق العامة و الخاصة في كتاب الطرائف: ۱۸
|