|
اسم الکتاب:
رجال ابن داود
المؤلف:
ابن داود حلی متوفی ۷۰۷
الجزء:
۱
الصفحة: ۲۶۰
العالم وهم : سلمان الفارسي والمقداد وعمار وأبو ذر وعمرو بن أمية
الضمري . وصنف كتابا في الغلو والتخليط ، وله مقالة تنسب إليه
( غض ، جش ) هو مدع العلوية كذاب غال صاحب بدعة رأيت له كتبا
كثيرة خبيثة .
۳۳۱ - علي بن أحمد العقيقي ، بقافين لم ( جخ ) مخلط روي عنه ابن
أخي طاهر ، في حديثه مناكير .
۳۳۲ - علي بن نصر البندليجي أبو الحسن سكن الرملة
ضعيف متهافت لا يلتفت إليه .
۳۳۳ - علي بن أسباط أبو الحسن المقري الكوفي ( كش ) ضا ، د
فطحي ( جش ) أنه جري بينه وبين علي بن مهزيار رسائل في ذلك رجعوا
بها إلي أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) ، قال : فرجع علي بن أسباط عن ذلك
المذهب وتركه ، وروي عن الرضا عليه السلام قبل ذلك وكان من أوثق الناس
وأصدقهم لهجة ( كش ) أن الرسالة التي عملها علي بن مهزيار لم ينجع
ذلك فيه ومات علي مذهبه أقول : والأشهر ما قال النجاشي لان ذلك شاع
بين أصحابنا وذاع فلا يجوز بعد ذلك الحكم بأنه مات ( علي ) المذهب
الأول والله أعلم بحقيقة الامر .
۳۳۴ - علي بن جعفر بن العباس الخزاعي المروزي كر ( جخ
كش ) واقفي .
۳۳۵ - علي بن جعفر الهماني منسوب إلي ( همينيا ) قرية من سواد
بغداد ( جش ) يعرف منه وينكر .
۳۳۶ - علي بن حديد بن حكيم ضا ( جخ ) كوفي مولي الأزد كان
منزله ومنشأه بالمدائن ، قال الشيخ في باب المياه من الاستبصار : إنه
ضعيف ( كش ) كان فطحيا .
۳۳۷ - علي بن حزور كان يقول بمحمد ابن الحنيفة إلا أنه من
|