|
اسم الکتاب:
رجال ابن داود
المؤلف:
ابن داود حلی متوفی ۷۰۷
الجزء:
۱
الصفحة: ۲۲۵
( الجزء الثاني من رجال ابن داود )
بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد ، حمدا لله تعالي علي إفضاله ، والصلاة علي سيدنا محمد النبي
وآله فاني لما أنهيت الجزء الأول من كتاب الرجال المختص بالموثقين
والمهملين وجب أن أتبعه بالجزء الثاني والمختص بالمجروحين والمجهولين ( ۱ )
إذ بمعرفتهم يتم غرض الناظر في الأحاديث ليتقي السقيم ويعمل بالسليم
وهذا القصد وإن كان منهيا عنه لقوله تعالي : ( إن الذين يحبون ان
تشيع الفاحشة في الذين آمنوا ) فهو في هذا الماقط ( ۲ ) مأمور به إذ
الغرض منه الوقوف علي الحق والبعد عن الشبهة في الفتيا لا قذف الرواة
وبيان نقصهم لذاته ، وإن حصل ذلك بالعرض ، فأن أحدا ما منع من
البحث عن الشهود في الاحكام ، ولا فسق الجارحين ، ولا نهي الحاكم
عن سماع قدحهم فيهم ، حيث كان طريقا إلي تحقيق الحق وإبطال الباطل
فلا سبيل علي قاصد ذلك لأنه محسن وليس علي المحسنين من سبيل .
( باب الهمزة )
۱ - آدم بن محمد القلانسي البلخي ، قيل كان يقول بالتفويض
لم ( جخ ) .
۲ - أبان بن أبي عياش ، بالياء المثناة تحت والشين المعجمة ،
( ۱ ) هذا هو الذي سار عليه في الكتاب بقسميه ، ونري أنه ذكر في مقدمة
القسم الأول ما نصه : " وبدأت بالموثقين وأخرت المجروحين . . . "
( ۲ ) الماقط : رشاء الدلو .
|