|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۹
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۹
الصفحة: ۶۱
[۱۲۰۳۲] محمّد بن أحمد بن يحيي بن عمران
ابن عبد اللّه بن سعد بن مالك الأشعريّ القمّيّ أبو جعفر كان ثقة في الحديث إلاّ أنّ أصحابنا قالوا كان يروي عن الضعفاء، ويعتمد المراسيل، ولا يبالي عمّن أخذ، وما عليه في نفسه طعن في شيء، وكان محمّد بن الحسن بن الوليد يستثني من رواية محمّد بن أحمد بن يحيي ما رواه عن محمّد بن موسي الهمدانيّ أو ما رواه عن رجل أو يقول بعض أصحابنا أو عن محمّد بن يحيي المعاذيّ عن أبي عبد اللّه الرازيّ الجامورانيّ أو عن أبي عبد اللّه السيّاريّ أو عن يوسف بن السخت أو عن وهب بن منبّه أو عن أبي عليّ النيشابوريّ أو عن أبي يحيي الواسطيّ أو عن محمّد بن عليّ أبي سمينة أو يقول في حديث أو كتاب ولم أروه أو عن سهل بن زياد الآدميّ أو عن محمّد بن عيسي بن عبيد بإسناد منقطع أو عن أحمد بن هلال أو محمّد بن عليّ الهمدانيّ أو عبد اللّه بن محمّد الشاميّ أو عبد اللّه بن أحمد الرازيّ أو أحمد بن الحسين ابن سعيد أو أحمد بن بشير الرقّيّ أو عن محمّد بن هارون أو عن ممويّه بن معروف أو عن محمّد بن عبد اللّه بن مهران أو ما ينفرد به الحسن بن الحسين اللؤلؤيّ وما يرويه عن جعفر بن محمّد بن مالك أو يوسف بن الحارث أو عبد اللّه بن محمّد الدمشقيّ قال أبو العبّاس بن نوح: وقد أصاب شيخنا أبو جعفر محمّد بن الحسن بن الوليد في ذلك كلّه، وتبعه أبو جعفر بن بابويه رحمه الله علي ذلك إلاّ في محمّد بن عيسي بن عبيد فلا أدري ما رأيه فيه [ ولا يخفي أنّ ما استثناه ابن الوليد هو ما رواه ابن عيسي منفردا بإسناد منقطع لا مطلقا، وهذا كما لا تري لا إشكال فيه، ولا ينافي قبول رواياته حتّي ما تفرّد بنقله مع إسناد غير منقطع، والعجب منه بل من القوم جميعا
في المقام، وفي ترجمة محمّد بن عيسي من نسبة الإستثناء مطلقا إلي ابن الوليد وإلي الصدوق، وليس كذلك فلاحظ وتدبّر منه. ] لأنّه علي ظاهر العدالة والثقة.
ولمحمّد بن أحمد بن يحيي كتب منها كتاب نوادر الحكمة، وهو كتاب حسن كبير يعرفه القمّيّون بدبّة شبيب قال: وشبيب فاميّ كان بقمّ له دبّه ذات بيوت يعطي منها ما يطلب منه من دهن فشبّهوا هذا الكتاب بذلك، وله كتاب الملاحم وكتاب الطبّ وكتاب مقتل الحسين عليه السلامكتاب الإمامة كتاب المزار.
أخبرنا الحسين بن موسي قال: حدّثنا جعفر بن محمّد قال: حدّثنا محمّد بن جعفر الرزّاز قال: حدّثنا محمّد بن أحمد بنوادر الحكمة، وأخبرنا أحمد بن عليّ وابن شاذان وغيرهما عن أحمد بن محمّد بن يحيي عن أبيه عنه بساير كتبه قاله النجاشي [ رجال النجاشي: ۳۴۸ ر ۹۳۹. ] .
وقال الشيخ في الفهرست: «إنّه جليل القدر كثير الرواية له كتاب نوادر الحكمة، وهو يشتمل علي كتب جماعة أوّلها كتاب التوحيد» إلي أن قال اثنان وعشرون كتابا؛ ثمّ روي بطرقه عن أحمد بن إدريس ومحمّد بن يحيي وابن بطّة عنه؛ ثمّ قال: «وقال أبو جعفر بن بابويه إلاّ ما كان فيها من غلوّ أو تخليط، وهو الّذي يكون طريقه محمّد بن موسي» [ الفهرست للطوسيّ: ۱۴۴ ر ۶۱۲. ] ، وساق نحو ما ذكره النجاشي إلاّ أنّه زاد فيهم جعفر بن محمّد الكوفيّ والهيثم بن عديّ، وذكره في عداد من لم يرو عنهم من رجاله، وقال: «روي عنه سعد ومحمّد بن يحيي وأحمد بن إدريس» إنتهي [ رجال الطوسيّ: ۴۹۳ ر ۱۲. ] .
وذكره العلاّمة في القسم الأوّل [ رجال العلاّمة: ۱۴۶ ر ۴۰. ] وابن داود في البابين [ رجال ابن داود: ۱۶۴ ر ۱۳۰۸، و۳۱۰. ] ، ووثّقه في
الوجيزة [ رجال المجلسيّ: ۲۹۲ ر ۱۵۶۲. ] وغيرها، وهو الصواب، والرجل من الأجلاّء الإمامية وثقاتهم، ونقل أخبار الغلوّ والتخليط علي تقدير الثبوت لا يضرّ بحال المصنّف.
روي عن العمركيّ وعليّ بن محمّد ومحمّد بن آدم ومحمّد بن عبد الجبّار وسلمة بن الخطّاب وموسي بن عمر وموسي بن جعفر وأحمد بن أبي عبد اللّه وأحمد بن محمّد بن عيسي والخشّاب ومحمّد بن حسّان ومحمّد بن الأصبغ ومحمّد بن ناجية ومحمّد بن الوليد ومعاوية بن حكيم وإبراهيم بن إسحاق وإبراهيم بن هاشم والهيثم بن أبي مسروق وعليّ بن السنديّ ويعقوب بن يزيد وعيسي بن محمّد ومحمّد بن يوسف وإبراهيم بن حمويه وحمزة بن يعلي وحمدان بن سليمان والحسين بن عبد اللّه وعليّ بن إسماعيل ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب وعليّ بن الريّان وسجادة وابن فضّال وهارون بن مسلم وجعفر بن أحمد ومحمّد بن إسماعيل والعبّاس بن معروف ومحمّد ابن السنديّ وعبد الصمد بن محمّد وأبي زهير والسنديّ بن الربيع والحسن بن عليّ الكوفيّ وسهل بن الحسن وصالح بن أبي صالح وعليّ بن محمّد القاسانيّ وجمع كثير سواهم [ جامع الرواة: ۲ ص ۶۳، ومعجم رجال الحديث: ۱۵ ص ۲۶ ر ۱۰۱۵۵. ] .
وروي عنه محمّد بن جعفر المؤدّب كما في ترجمة محمّد بن عبد اللّه بن زرارة من النجاشي [ رجال النجاشي: ۳۵ ر ۷۲، ترجمة: «الحسن بن عليّ بن فضّال». ] ، وفي مزار التهذيب [ التهذيب: ۶ ص ۵۰ ح ۳۱. ] مكرّرا وغير ذلك، وروي عنه عليّ بن محمّد بن فيروزان القمّيّ كثيرا كما في الكشّيّ [ رجال الكشّيّ: ۲۰۹ ر ۳۶۹. ] ، وروي عنه ابن بابويه في باب ۵۶ من التوحيد [ التوحيد: ۳۳۹ ح ۸. ] ، وباب تطهير الثياب من
التهذيب [ التهذيب: ۱ ص ۲۷۵ ح ۹۷، و۲۷۸ ح ۱۰۴. ] ، وروي عنه الكلينيّ أحاديث منها باب علامات الظهور من غيبة النعمانيّ [ الغيبة للنعمانيّ: ۱۸۶ ح ۳۸. ] ، والمظنون روايته ورواية سابقه مأخوذا عن كتابه لبعد إدراكهما إيّاه.
[وروي] عنه محمّد بن الحسين الجوهريّ في باب فضل الكوفة من التهذيب [ التهذيب: ۶ ص ۳۲ ح ۳. ] ، وهو محمّد بن الحسين بن متّ الجوهريّ في كامل الزيارة هنا [ كامل الزيارات: ۲۳ ح ۱ ب ۸. ] ، وفي باب ۶۸ أنّ زوّار الحسين مشفّعون، وباب ۱۰۴ من الكتاب المذكور كثيرا وباب ۸۳ [ كامل الزيارات: ۱۸۱ ح ۱، و۳۳۱ ح ۲، و۲۶۵ ح ۳. ] ، وروي عنه أحمد بن إدريس في باب ۸۸ منه أيضا، وكذا باب ۹۷ منه [ كامل الزيارة: ۲۸۴ ح ۱۳، و۳۰۷ ح ۱۰. ] ، وفي كتب الصدوق كثيرا [ التوحيد: ۴۵ ح ۵، والخصال: ۳۸ ح ۱۹، وكمال الدين: ۵۲۳ ح ۳، ومعاني الأخبار: ۱۱۱ ح ۲. ] ، وفي مواضع من التهذيب [ التهذيب: ۱ ص ۶ ح ۳، و۱۱ ح ۲۰، و۱۵ ح ۳۲، و... ] ، وروي عنه عليّ بن محمّد بن قتيبة كثيرا كما في كتاب الكشّيّ [ رجال الكشّيّ: ۱۵۹ ر ۲۶۶. ] ، وروي عنه محمّد بن يحيي أيضا كثيرا كما في كتب الصدوق، وروي عنه سعد بن عبد اللّه أحاديث يسيرة، وروي عنه محمّد بن جعفر الرزّاز والحسين ابن محمّد بن عامر والعبّاس بن نوح؛ ثمّ ليعلم أنّ ابن الوليد مع ما سمعت عنه من الاستثناء روي عن الرجال بواسطة الصفّار وسعد وأحمد بن إدريس ومحمّد بن يحيي وكذا الصدوق والكلينيّ، ويأتي ذكره في التالي.
|