من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۶ - الصفحه ۵۷
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۶    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۶    الصفحة: ۵۷


[۷۶۴۸] عبد الرزّاق بن مهران
[ الكافي: ۲ ص ۲۸ ح ۱، ومعجم رجال الحديث: ۱۰ ص ۱۲ ر ۶۴۹۲. ]
يأتي ذكره في عبد اللّه بن سعد الأشعريّ عند ذكر آدم بن إسحاق فراجع.

[۷۶۴۹] عبد الرزّاق بن همّام
روي عنهما قاله الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۲۶۷ ر ۷۱۵. ] .
قلت: هو ابن همّام بن نافع الصنعانيّ الحافظ أبو بكر الحميريّ المولود سنة ۱۲۶، والمتوفّي سنة ۲۱۱ من صنعاء اليمن مولي حمير له كتب منها كتاب التفسير ترجمه الذهبيّ في تذكرة الحفّاظ [ تذكرة الحفّاظ: ۱ ص ۳۶۴ ر ۳۵۷. ] ، وقال بعد الاطّراء من ثنائه، ونقل توثيقه عن غير واحد، ونقموا عليه التشيّع، وما كان يغلو فيه بل كان يحبّ عليّا، ويبغض من قاتله.
وترجمه ابن خلّكان، وقال قال أبو سعد بن السمعانيّ قيل ما رحل الناس إلي أحد بعد رسول اللّه صلي الله عليه و آله وسلم مثل ما رحلوا إليه يروي عن معمّر بن راشد الأزديّ مولاهم البصريّ والأوزاعيّ وابن جريج وغيرهم روي عنه أئمّة الإسلام في ذلك العصر منهم سفيان بن عيينة، وهو من شيوخه وأحمد بن حنبل ويحيي بن معين وغيرهم [ وفيات الأعيان: ۳ ص ۲۱۶ ر ۳۹۸. ] إنتهي موضع الحاجة.
وعن التقريب في ترجمته مصنّف شهير عمي آخر عمره فتغيّر، وكان يتشيّع من التاسعة [ تقريب التهذيب: ۱ ص ۵۰۵ ر ۱۱۸۳. ] إنتهي محكيّا.
وروي الرجل عن ابن عيينة عن الصادق عليه السلام [ المحلّي: ۷ ص ۱۰۲. ] ، وروي عن معمّر عن الزهريّ عن عليّ بن الحسين عليه السلام [ الكافي: ۲ ص ۱۳۰ ح ۱۱، و۱۴۸ ح ۳. ] ، وروي عن أبيه وعن مينا والثوريّ، وروي عن محمّد ابن سنان وغيره.
وقد سمعت مع ذلك عدّ الشيخ إيّاه في أصحاب الصادقين عليه السلام، وهو أعلم بما قال مع إنّا لم نجد في الكتب روايته عن الباقر عليه السلامحتّي مع واسطة واحدة فضلاً عنها بدونها، وكذا عن الصادق عليه السلام من غير واسطة، وسمعت آنفا روايته عن ابن عيينة مع أنّ عبد الرزّاق هذا معدود من مشايخه كما سمعت أيضا، والاستناد في تصحيح عدّه من أصحاب الصادق عليه السلامبتاريخ ولادة هذا، وتاريخ وفاة الصادق عليه السلام مضافا إلي قصوره في تصحيح عدّه من أصحاب الباقر عليه السلاملا ينفع في ردّ ما ذكرناه من عدم روايته عنه إلاّ مع الواسطة.
وكيف كان فالرجل كثير الحديث جيّد الأخبار نسب إلي التشيّع كأبيه همّام وأخيه عبد الوهّاب بل عدّهم بعض المتأخّرين من أصحابنا فينا، واللّه أعلم بحقيقة الحال نعم رواياتهم في مناقب أهل البيت عليه السلامكثيرة جدّا، وهذا ربّما يؤيّد ما ذكره النجاشي في ترجمة محمّد بن أبي بكر همّام [ رجال النجاشي: ۳۷۹ ر ۱۰۳۲.
]
من تلقين عبد الرزّاق مذهب التشيّع لأحمد بن مابنداذ من دلالة ذلك إلي صحّة ما نسب إليه.
وبالجملة روي عنه في كتب أصحابنا محمّد بن عيسي بن عبيد وسليمان بن داود المنقريّ وابن أخ المترجم إبراهيم بن عبد اللّه وغيرهم، وفي الصحيحين [ الجمع بين رجال الصحيحين: ۱ ص ۳۲۸ ر ۱۲۴۳. ] إسحاق ابن إبراهيم الحنظليّ وإسحاق بن إبراهيم بن نصر وإسحاق بن منصور وأحمد بن حنبل وأحمد بن يوسف وخلق كثير سواهم.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة