من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۶ - الصفحه ۱۲۵
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۶    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۶    الصفحة: ۱۲۵


[۷۸۴۴] عبد اللّه بن أبي ربيعة
عدّه الشيخ من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۵۳ ر ۱۱۰. ] ، ولم أقف علي حاله كذلك، ويأتي ابن ربيعة، والظاهر عندي الاتّحاد.

[۷۸۴۵] عبد اللّه بن أبي زيد الأنباريّ
روي عنه ابن حاشر ضعيف قاله الشيخ في عداد من لم يرو عنهم [ رجال الطوسيّ: ۴۸۶ ر ۶۱. ] ؛ ثمّ فيهم عبيد اللّه بن أحمد بن عبيد اللّه بن محمّد بن يعقوب بن نصر الأنباريّ يكنّي أبا طالب خاصّيّ روي عنه التلّعكبريّ أخبرنا عنه أحمد بن عبدون، وله تصانيف ذكرنا بعضها في الفهرست [ رجال الطوسيّ: ۴۸۱ ر ۳۱. ] إنتهي.
وقال في الفهرست: «عبد اللّه بن أحمد بن أبي زيد الأنباريّ يكنّي أبا طالب، وكان مقيما بواسط، وقيل: إنّه كان من الناووسيّة له مائة وأربعون كتابا ورسالة»؛ ثمّ ذكر منها البيان، الشافي، الإمامة، الانتصار، المطالب الفلسفيّة؛ ثمّ روي عن ابن حاشر عنه [ الفهرست للطوسيّ: ۱۰۳ ر ۴۳۴. ] .
وقال النجاشي: «عبيد اللّه بن أبي زيد أحمد بن يعقوب بن نصر الأنباريّ شيخ من أصحابنا أبو طالب، ثقة في الحديث عالم به كان قديمة (قديما نسخة) من الواقفة.
قال: أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه قال: أبو غالب الزراريّ كنت أعرف أبا طالب أكثر عمره واقفا مختلطا بالواقفة»؛ ثمّ عاد إلي الإمامة، وجفاه أصحابنا، وكان حسن العبادة والخشوع.
وكان أبو القاسم بن سهل الواسطيّ العدل يقول ما رأيت رجلاً أحسن عبادة، ولا أبين زهادة، ولا أنظف ثوبا، ولا أكثر تحلّيا من أبي طالب، وكان يتخوّف من عامّة واسط أن يشهدوا صلوته، ويعرفوا عمله فينفرد في الخراب والكنايس والبيع فإذا عثروا به وُجد علي أجمل حال من الصلوة والدعاء، وكان أصحابنا البغداديّون يرمونه بالارتفاع.
له كتاب أضيف إليه يسمّي كتاب الصفوة قال: الحسين بن عبيد اللّه قدم أبو طالب بغداد، واجتهدت أن يمكنني أصحابنا من لقائه فاسمع منه فلم يفعلوا ذلك.
وله كتب كثيرة؛ ثمّ عدّ منها الانتصار للسبع من أهل البدع، المسائل المفردة، الدلائل المجرّدة، أسماء أمير المؤمنين، كتاب في التوحيد والعدل والإمامة، طرق حديث الغدير، طرق حديث الراية، طرق حديث أنت منّي إلخ، التفضيل، أدعية الأئمّة، الفدك، المزار، طرق حديث الطاير، طرق قسيم النار، التطهير، الخطّ والقلم، أخبار فاطمة، فرق الشيعة، الإبانة في الإمامة، مسند خلفاء بني العبّاس؛ ثمّ روي عن ابن عبدون عنه.
ثمّ قال: «ومات أبو طالب بواسط سنة ستّ وخمسين وثلاثمائة» [ رجال النجاشي: ۲۳۲ ر ۶۱۷. ] إنتهي.
قلت: اختلاف التعبير في تصغيره تارة وتكبيره أخري، وكذا التضعيف من الشيخ بالعنوان الأوّل، والتوثيق من النجاشي له مصغّرا صار سببا لذكر العلاّمة إيّاه في القسمين [ رجال العلاّمة: ۱۰۶ ر ۲۳، و۲۳۶ ر ۱۳. ] مكرّرا في الأوّل، وكذا ابن داود في البابين [ رجال ابن داود: ۱۱۶ ر ۸۳۶، و۲۵۲ ر ۲۶۱. ] .
والأقوي عدّه في الثقات كما أنّ الأظهر هو الاتّحاد بجميع العناوين وقع الرجل في طريق الشيخ في الفهرست [ الفهرست للطوسيّ: ۲۷ ر ۷۲، ترجمة: «أحمد بن محمّد»، و۴۳ ر ۱۳۵، ترجمة: «جعفر الورّاق»، و۴۳ ر ۱۳۴، ترجمة: «جعفر الهذليّ»، و۴۳ ر ۱۳۳، ترجمة: «جعفر بن عبد الرحمن»، و۱۲ ر ۳۴، ترجمة: «إسماعيل بن عليّ»، و۳۰ ر ۸۰، ترجمة: «أحمد بن إبراهيم»، و۳۶ ر ۱۰۲، ترجمة: «أحمد بن الحارث»، و۴۱ ر ۱۲۶، ترجمة: «برد الإسكاف». ] إلي الحسن بن عنبسة وأحمد بن محمّد الرياحيّ والحسن بن محمّد الداعيّ وجعفر الورّاق والهذليّ والكاهليّ وإسماعيل بن عليّ وأحمد ابن إبراهيم العمي وأحمد بن الحارث وبرد الإسكاف وجمع كثير سواهم.
وروي النجاشي أيضا عن ابن حاشر عنه كثيرا من الأصول والمصنّفات، ويبعد منهما ذلك مع عدم الوثوق به خصوصا من الثاني روي الرجل عن عبد اللّه بن أحمد الطائيّ والحسين بن أحمد المالكيّ ومحمّد بن زيد التستريّ وعليّ بن محمّد بن رياح وأحمد بن محمّد بن رياح ومقبل الديلميّ وجمع سواهم روي عنه مضافا إلي ابن عبدون أحمد بن محمّد بن عبد اللّه بن عيّاش والتلّعكبريّ، وروي الشيخ في ميراث
التهذيب [ التهذيب: ۹ ص ۲۴۸ ح ۶. ] عنه عن رجال العامّة أحاديث فراجع.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة