من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۶ - الصفحه ۱۱۴
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۶    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۶    الصفحة: ۱۱۴


[۷۸۱۵] عبد اللّه بن إبراهيم الأنصاريّ
له كتاب قاله الشيخ في الفهرست [ الفهرست للطوسيّ: ۱۰۱ ر ۴۲۴. ] ؛ ثمّ روي بسنده عن محمّد بن عيسي عنه، وقال بعده بلا فصل:

[۷۸۱۶] عبد اللّه بن إبراهيم الغفّاريّ

له كتاب؛ ثمّ روي بسنده عن محمّد بن عيسي عنه [ الفهرست للطوسيّ: ۱۰۱ ر ۴۲۵. ] إنتهي ظاهر الجماعة اتّحاده مع الأنصاريّ الغفّاريّ، وهو الصواب.
قال النجاش

[۷۸۱۷] عبد اللّه بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاريّ
حليف الأنصار سكن مزينة بالمدينة فتارة يقال له الغفاريّ، وتارة يقال الأنصاريّ، وآخر ويقال المزنيّ له كتاب يرويه عنه الحسن بن فضّال أخبرنا أحمد ابن عليّ قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيي قال: حدّثنا أبي وأحمد بن إدريس جميعا، عن عبد اللّه بن محمّد بن عيسي، عن الحسن بن عليّ بن فضّال، عن عبد اللّه ابن إبراهيم بكتابه [ رجال النجاشي: ۲۲۵ ر ۵۹۰. ] إنتهي.
قلت: مرّ في ابن إبراهيم آنفا ما يناسب المقام روي بعنوان ابن إبراهيم عن عبد اللّه بن سنان وغيره [ الكافي: ۳ ص ۶۸ ح ۴، والأمالي للصدوق: ۴۰۰ ح ۱۰ م ۵۲.
]
، وروي عنه أحمد بن أبي عبد اللّه وأحمد بن محمّد بن عيسي أيضا، ولكنّ الصواب توسّط الحسن بن عليّ، أو غيره بينهما وبينه، وقد مرّ.
ثمّ إنّ العلاّمة ذكر الرجل في القسم الثاني لأجل قول ابن الغضائريّ في حقّه بعد أن كنّاه بأبي محمّد: «إنّه مدنيّ يلقي عليه الفاسد كثيرا روي عن أبي عبد اللّه عليه السلام، ويجوز أن يخرج شاهدا» [ رجال العلاّمة: ۲۳۸ ر ۳۱، وفيه: «أبي عمير». ] إنتهي، وتبعه ابن داود في الباب الثاني [ رجال ابن داود: ۲۵۲ ر ۲۶۰. ] .
وعندي في الاعتماد علي قوله بعد عدم الغمز من الشيخ والنجاشي فيه نظر؛ ثمّ لا يخفي أنّ الأظهر عندي اتّحاد عبد اللّه بن إبراهيم هذا مع عبد اللّه بن محمّد وأبو محمّد الغفاريّ جميعا، وما تري في بعض الطرق [ الكافي: ۵ ص ۳۱۱ ح ۳۱. ] أبو محمّد الغفاريّ عن عبد اللّه بن إبراهيم الظاهر في التغاير، والصواب في مثله حذف لفظة عن، أو التزام كون عبد اللّه ابن إبراهيم هو الجعفريّ، أو غيره فتدبّر، ويأتي ذكره في الكني.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة