من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۴ - الصفحه ۷۶
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۴    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۴    الصفحة: ۷۶


[۴۶۲۶] حمدويه
الّذي يروي عنه عبدوس الكوفيّ [ بحار الأنوار: ۴۸ ص ۲۶۵ ح ۲۴، نقلاً عن رجال الكشّيّ لكنّ فيه عبدوس الكوفيّ عمّن حدّثه راجع، ورجال الكشّيّ: ۴۵۷ ر ۸۶۶. ] عند ذكر الواقفة الظاهر الاعتماد عليهما، وأعدّه في الحسن وعبدوس يأتي في عبدوس العطّار.

[۴۶۲۷] حمران بن أبان
مولي عثمان من رواة العامّة [ تقريب التهذيب: ۱ ص ۱۹۸ ر ۵۵۹. ] وقع في طريق الصدوق في الباب الأوّل من التوحيد [ التوحيد: ۲۹ ح ۳۰. ] .

[۴۶۲۸] حمران بن أعين الشيبانيّ
مولاهم يكنّي أبا الحسن، وقيل أبو حمزة تابعيّ قاله الشيخ في أصحاب الباقر عليه السلام، وعدّه من أصحاب الصادق عليه السلام [ رجال الطوسي: ۱۱۷ ر ۴۱، و۱۸۱ ر ۲۷۴. ] .
قال في القسم الأوّل من الخلاصة: «حمران بن أعين الشيبانيّ كوفيّ مولي تابعيّ مشكور، وروي الكشّيّ عن محمّد بن الحسن عن أيّوب بن نوح
عن سعيد العطّار عن حمزة الزيّات عن حمران بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام أنّه قال له أنت من شيعتنا في الدنيا والآخرة، وروي أنّه من حواريّ محمّد بن عليّ وجعفر بن محمّد عليهم السلام، وقد سبق في حجر بن زائدة، وقال عليّ بن أحمد العقيقيّ: إنّه عارف، وروي ابن عقدة عن جعفر بن عبد اللّه قال: حدّثنا حسين بن عليّ قال: حدّثني عبد اللّه بن بكير عن زرارة عن شهاب بن عبد ربّه قال: جري ذكر حمران عند أبي عبد اللّه عليه السلام فقال: مات واللّه مؤمنا» [ رجال العلاّمة: ۶۳ ر ۵. ] إنتهي.
قلت: وظاهر ذيل الترجمة، وكذا ما رواه الكشّيّ [ رجال الكشّيّ: ۱۶۱ ر ۲۷۰. ] في حديث، ومات منهم أربعة في زمان أبي عبد اللّه عليه السلامالخبر أنّه مات في زمن الصادق عليه السلام، وعليه يكون رواية صفوان ونظرائه عنه بالإرسال فراجع وتأمّل.
وكيف كان هو أخو زرارة روي الكشّيّ أحاديث في مدحه لأجلها نعدّه في الصحيح، ويروي أنّه من حواريّ أبي جعفر عليه السلام [ رجال الكشّيّ: ۱۰ ر ۲۰. ] ، ولا وجه لعدّه ضعيفا كما عن بعض، أو حسنا كما عن آخر [ رجال المجلسي: ۲۰۲ ر ۶۲۶ . ] .
روي عن أبي الطفيل وأبي الحرب بن أبي الأسود الدئليّ وسعيد بن جبير وأبي خالد الكابليّ وأبي حمزة الثماليّ روي عنه أبو سعيد القمّاط وعبد الرحمن بن سيابة ويسار وحجر بن زائدة وأبان بن عثمان وزرارة وابن مسكان وابن أذينة ومحمّد بن أبي حمزة ومحمّد بن جمهور وسيف بن عميرة وأبو مريم وعبد اللّه بن سنان والحارث ابن المغيرة وابن بكير ومحمّد الأحول وابن رئاب وأبو أيّوب وحريز وصفوان بن يحيي وداود الأبزاريّ ويونس بن يعقوب وحفص بن سالم وجمع سواهم [ جامع الرواة: ۱ ص ۲۷۸، ومعجم رجال الحديث: ۶ ص ۲۵۵ ر ۴۰۱۷. ] ، وبنوه محمّد وحمزة وعقبة
رووا عن الصادق عليه السلام.
والأوّلان رويا عن أبيهما كثيرا، وكلّهم من أجلاّء الرواة صحيح الإسناد روي الصدوق في معاني الأخبار عن أبيه عن سعد عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب عن محمّد بن سنان عن حمزة محمّد ابني حمران قالا اجتمعنا عند أبي عبد اللّه عليه السلام في جماعة من أجلّة مواليه، وفينا حمران بن أعين فخضنّا بالمناظرة، وحمران ساكت فقال له أبو عبد اللّه عليه السلام: ما لك لا تتكلّم يا حمران فقال: يا سيّدي آليت علي نفسي أن لا أتكلّم في مجلس تكون فيه فقال أبو عبد اللّه عليه السلام: إنّي قد أذنت لك في الكلام فتكلّم.
فقال حمران: أشهد أن لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له لم يتّخذ صاحبة، ولا ولدا خارج من الحدّين حدّ التعطيل وحد التشبيه، وإنّ الحقّ القول بين القولين لا جبر ولا تفويض، وإنّ محمّدا عبده ورسوله أرسله بالهدي ودين الحقّ ليظهره علي الدين كلّه ولو كره المشركون.
وأشهد أنّ الجنّة حقّ والنار حقّ والبعث بعد الموت حقّ، وأشهد أنّ عليّا حجّه اللّه علي خلقه لا يسع الناس جهله، وأنّ حسنا بعده، وأنّ الحسين من بعده؛ ثمّ عليّ ابن الحسين؛ ثمّ محمّد بن عليّ؛ ثمّ أنت يا سيدي بعدهم فقال أبو عبد اللّه عليه السلام: الترّ ترّ حمران؛ ثمّ قال: يا حمران مدّ المطمر بينك وبين العالم.
قلت: يا سيدي، وما المطمر فقال: أنتم تسمّونه خيط البناء فمن خالفك علي هذا الأمر فزنديق فقال: حمران، وإن كان علويّا فاطميّا فقال أبو عبد اللّه عليه السلام: وإن كان علويّا فاطميّا [ معاني الأخبار: ۲۱۲ ح ۱. ] .
قلت: إنّما ذكرنا هذا الحديث في هذا المختصر لفوائد ولعدم رواية الكشّيّ له في ترجمة حمران.
وأمّا ما رواه الشيخ في الغيبة في الموثّق عن زرارة قال: قال أبو جعفر عليه السلام: وذكرنا حمران بن أعين فقال: لا يرتدّ واللّه أبدا؛ ثمّ أطرق هنيئة؛ ثمّ قال: أجل لا يرتدّ واللّه أبدا [ الغيبة للطوسيّ: ۳۴۶ ح ۲۹۶. ] ، وهذا الخبر أيضا غير مذكور في الكشّيّ إلاّ أنّه أورد نحوه في عدّة أحاديث.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة