|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۴
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۴
الصفحة: ۴۴۹
[۵۸۳۶] سعد بن أحمد
المعروف بابن المكّيّ عدّه في المعالم من الشعراء المتّقين [ معالم العلماء: ۱۵۳، وفيه: «سعيد». ] .
[۵۸۳۷] سعد الإسكاف
الّذي تكرّر ذكره كذلك في الطرق [ جامع الرواة: ۱ ص ۳۵۳، ومعجم رجال الحديث: ۸ ص ۴۵ ر ۴۹۹۸. ] هو سعد بن طريف الحنظليّ الإسكاف مولي بني تميم الكوفيّ، ويقال سعد الخفّاف روي عن الأصبغ بن نباتة، وهو صحيح الحديث قاله الشيخ في أصحاب السجّاد عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۹۲ ر ۱۷. ] ، وعدّ الرجل من أصحاب الباقر والصادق عليهماالسلام [ رجال الطوسيّ: ۱۲۴ ر ۳، و۲۰۳ ر ۳. ] ، وعدّ في أصحاب الصادق عليه السلامسعد بن
طريف الشاعر أيضا [ رجال الطوسيّ: ۲۰۳ ر ۱۷. ] ، والظاهر الاتّحاد.
وروي كتابه في الفهرست [ الفهرست للطوسيّ: ۷۶ ر ۳۱۱. ] تارة بسنده عن محمّد بن موسي خوراء عنه، وأخري بسنده عن أبي جيّد، أو أبي حميد الحنظليّ عن سعد بن طريف، وأظنّ أن يكون الصحيح عن أبي جميلة عن الحنظليّ سعد بن طريف.
وقال النجاشي بعد عنوانه: «يعرف وينكر إلي أن قال، وكان قاضيا له كتاب رسالة أبي جعفر إليه» [ رجال النجاشي: ۱۷۸ ر ۴۶۸. ] ؛ ثمّ روي بسنده عن أبي جميلة عنه.
وضعّفه ابن الغضائريّ [ مجمع الرجال: ۳ ص ۱۰۴. ] ، وذكره العلاّمة في القسم الثاني [ رجال العلاّمة: ۲۲۶ ر ۱. ] ، وكذا ابن داود [ رجال ابن داود: ۲۴۷ ر ۲۰۷. ] ، وعدّه في الوجيزة ممّن اختلف فيه [ رجال المجلسيّ: ۲۱۸ ر ۸۰۸. ] ، ومنشأ الضعف نقل الكشّيّ عن حمدويه بعد أن قال: باتّحاد سعد الإسكاف وسعد الخفّاف وسعد بن طريف إنّه كان ناووسيّا وقف علي أبي عبد اللّه عليه السلام [ رجال الكشّيّ: ۲۱۴ ر ۳۸۴. ] إنتهي.
وروي الكشّيّ بسنده عن حفص بن محمّد المؤذّن عنه عن أبي جعفر عليه السلامما يدلّ علي مدحه أيضا، والأقوي عندي صحّة ما رواه تبعا للشيخ ونسبة الناووسيّة إليه مع عدم ثبوت بقائه إلي بعد وفاة الصادق عليه السلامغير ما يأتي أخيرا لعلّه لا يضرّ بحاله مضافا إلي كثرة أخباره في القائم عليه السلام [ اليقين: ۳۷۴. ] وفي الاثني عشر عليهم السلام، وتولّيه القضاء في عصرهم عليهم السلام مع كونه شيعيّا يحمل علي الصحيح بأن يكون بإذن منهم، ورواياته علي كثرتها مستقيمة جيّدة لم نر فيها ما يكون منكرا.
وما يحكي عن التقريب بأنّه رماه ابن حبّان بالوضع، وكان رافضيّا من السادسة شيعيّ واه ضعّفوه [ تقريب التهذيب: ۱ ص ۲۸۷ ر ۸۸. ] إنتهي يؤيّد صحّة اعتقاده، وكون وفاته في زمن الصادق عليه السلام.
وكيف كان أكثر أخباره عن الأصبغ، واعتمد عليه الثقاة والمشايخ خصوصا الصدوق، ووصفه بالكنانيّ في مجلس ۵۸ من المجالس [ الأمالي للصدوق: ۴۲۲ ح ۱ م ۵۵، و۴۵۰ ح ۱۹ م ۵۸. ] .
روي عنه إبراهيم بن عمر اليمانيّ وإبراهيم بن عبد الحميد وسيف بن عميرة وعمرو بن ثابت والحسين بن عبد اللّه والحسين بن مصعب والربيع بن محمّد المسليّ وضرار بن أحنف وفرات وموسي بن مروان وأبو حمزة الثماليّ والعبّاس بن مكرم وعمرو بن خالد وأبان الأحمر وهشام بن سالم ومهران بن محمّد وسعد بن أبي خلف ومصعب بن سلاّم وعبد اللّه بن غالب وسلاّم بن أبي عميرة ومنصور بن يونس وعبد اللّه بن أحمد بن يونس وزياد بن المنذر ويونس بن ظبيان ويعقوب بن شعيب وعبد اللّه بن الفضل الهاشميّ وعبيد اللّه بن موسي وعبيد السمين وإسحاق بن يزيد الطائيّ ويحيي بن الحسين والحسين بن علوان وعمرو بن الوليد والحكم وعليّ بن الحسين العبديّ ومحمّد بن عمارة وقيس بن الربيع والحسن بن زياد العطّار ومحمّد بن سالم وجمع كثير سواهم.
وروي هو عن عمير بن مأمون وسعيد بن جبير وعطيّة بن سعد وغيرهم، والرجل نذكره بكلّ جميل، ونعدّ ما رواه في الصحيح عند القدماء.
إن قلت: وكيف ذلك مع أنّ المشهور ضعّف الرجل.
قلت: ليس الأمر كذلك بل المشهور بين أرباب الحديث وحفظة الأخبار خلافه من غير نكير كما أشرنا إليه، وإلي عدم ثبوت النسبة والضعف عندنا فتأمّل مضافا إلي اعتماد الجميع ظاهرا إليه في حديث الوصيّة وعهد الأشتر [ رجال النجاشي: ۸ ر ۵، «ترجمة الأصبغ». ] لانحصار طريقهم، ومضافا إلي ما في غير واحد من الأخبار من الأمر بأنّ نعرف منازل الرجال منهم عليهم السلامعلي قدر روايتهم عنهم عليهم السلام، ولايسعنا رمي رجل بخلاف العقيدة مع روايته عن النبيّ صلي الله عليه و آله وسلم في حديث قال صلي الله عليه و آله وسلم: عليّ عليه السلامأخي إلي أن قيل له عليه السلامفمن يتلوه قال: الحسن والحسين عليهماالسلامسيّدا شباب أهل الجنّة؛ ثمّ الأئمّة من ولد الحسين إلي يوم القيامة [ كمال الدين: ۲ ص ۶۶۹ ح ۱۴. ] .
وفي حديث آخر فالأئمة يا جابر أوّلهم عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وآخرهم القائم عليه السلام [ اليقين: ۲۴۴. ] .
وفي حديث آخر يقول صلي الله عليه و آله وسلم: أنا وعليّ والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين مطهّرون معصومون [ عيون أخبار الرضا عليه السلام: ۱ ص ۶۵ ح ۳۰ ب ۶. ] ، وعنه عن ابن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السلام إنّه ذكر القائم عليه السلام فقال أمّا ليغيبنّ حتّي يقول الجاهل ماللّه في آل محمّد عليهم السلامحاجة [ كمال الدين: ۳۰۲ ح ۹. ] ، وقال عليه السلام في حديث آخر مشيرا إلي مسجد الكوفة طوبي لمن شهد هديك مع قائم أهل بيتي الخبر [ الغيبة للطوسيّ: ۴۷۳ ح ۴۹۵.
] إلي غير ذلك، واللّه الموفّق للصواب.
وأمّا ما يتراءي في مجلس ۸۵ من مجالس الصدوق [ الأمالي للصدوق: ۶۷۲ ح ۳ م ۸۵. ] من رواية ابن محبوب عنه من دون واسطة فهو ينافي
بعض ما تقدّم منافا لمظنون فيها سقوط الواسطة مع أنّه لا يضرّ بالمقصود كما لا يخفي.
|