من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۴ - الصفحه ۴۱۹
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۴    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۴    الصفحة: ۴۱۹


[۵۷۴۸] سالم بن أبي حفصة
مولي بني عجل من الكوفة كنيته أبو يونس، واسم أبيه عبيد، وقيل: كنيته أبو الحسن مات سنة سبع وثلاثين ومائة قاله الشيخ في أصحاب الباقر عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۱۲۴ ر ۵.
]
، وعدّ الرجل قبل ذلك من أصحاب السجّاد عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۹۲ ر ۱۵. ] ، وبعده من أصحاب الصادق عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۲۰۹ ر ۱۱۵. ] .
وعنونه النجاشي، وعدّه من أصحاب الثلاثة عليهم السلام، وساق نحو ما ذكره الشيخ غير أنّه قال: «واسم أبي حفصة زياد مات سنة ۱۳۷ في حيوة أبي عبد اللّه عليه السلام له كتاب»؛ ثمّ روي بسنده عن يعقوب بن يزيد عنه [ رجال النجاشي: ۱۸۸ ر ۵۰۰. ] إنتهي.
وفي السند سقط، وروي الكشّيّ [ رجال الكشّيّ: ۲۳۰ ر ۴۱۶، و۲۳۲ ر ۴۲۲. ] روايات تدلّ علي أنّ الصادق عليه السلام لعنه وكذّبه وكفّره في عداد كثير النوا وزياد بن المنذر، وفي بعضها قال أبان بن عثمان: إنّه كان مرجئا، وعدّه الكشّيّ من البتريّة تبعا لبعض الروايات ذكره العلاّمة [ رجال العلاّمة: ۲۲۷ ر ۳. ] وابن داود [ رجال ابن داود: ۲۴۷ ر ۱۹۹. ] في القسم والباب الثاني، ونقل الميرزا [ منهج المقال: ۱۵۶. ] في ذيل ترجمة الرجل عن (هب) أنّه شيعيّ لا يحتجّ بحديثه [ الكاشف: ۱ ص ۴۲۲ ر ۱۷۶۸. ] ، وعن (قب) أنّه صدوق في الحديث إلاّ أنّه شيعيّ غال [ تقريب التهذيب: ۱ ص ۲۷۹ ر ۴. ] إنتهي.
قلت: فإذن يكون الرجل مطرودا عند الفريقين، ومع ذلك فقد روي المشايخ بأسانيدهم عن زرارة وبكير بن أعين وعمرو بن أبي المقدام وزيد الشحّام وسليمان ابن قرم وعبد السلام بن الحارث وغيره عنه أحاديث مستقيمة.
وروي الرجل عن نقيع بن أبي داود وغيره، وروي عنه حمّاد بن عثمان علي وجه في باب صفة الوضوء من التهذيب [ التهذيب: ۱ ص ۶۳ ح ۲۶. ] ، وباب مسح الرجلين من الاستبصار [ الاستبصار: ۱ ص ۶۴ ح ۱. ] ، ولا يكاد ينقضي تعجّبي كيف عدّه الشيخ مع الوصف الّذي يظهر من مجموع ما رواه الكشّيّ في حقّه من أصحاب الأئمّة الثلاثة، وكيف ترجمه النجاشي في عداد المصنّفين، وكيف روي يعقوب بن يزيد الثقة بسنده كتابه.
ثمّ فما وجه أكثار المشايخ في كتبهم من أحاديثه الجيّدة من غير نكير.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة