|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۴
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۴
الصفحة: ۴۱۷
[۵۷۴۴] سالم أبو رافع
مولي أبان كوفيّ عدّه الشيخ كذلك من أصحاب الصادق عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۲۱۰ ر ۱۲۳. ] روي عنه أسباط بن سالم في باب منع الزكوة من الكافي [ الكافي: ۳ ص ۵۰۵ ح ۱۸. ] ، ومرّ في ترجمة أسباط قرينة كونه أباه، وأعدّه في الحسن.
[۵۷۴۵] سالم أبو محمّد
روي حنان بن سدير عنه عن الباقر عليه السلام في بصائر الدرجات [ بصائر الدرجات: ۷۳ ح ۶، فيه: «سالم، عن أبي محمّد». ] ، وهو ابن عبد اللّه بقرينة رواية حنان عن سالم الحنّاط عن الباقر عليه السلام عين الحديث في الكافي في أوّل باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية [ الكافي: ۱ ص ۴۱۲ ح
۱. ] .
[۵۷۴۶] سالم بن إبراهيم
[ طبّ الأئمّة: ۶۶، و۷۱. ]
مجهول.
[۵۷۴۷] سالم بن أبي الجعد الأشجعيّ
مولاهم الكوفيّ يكنّي أبا سالم قاله الشيخ في أصحاب السجّاد عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۹۱ ر ۷، فيه: «أبو أسماء». ] ، وعدّ الرجل قبل ذلك من أصحاب عليّ عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۴۳ ر ۹. ] ، ومرّ ما يشمله من النجاشي [ رجال النجاشي: ۱۶۹ ر ۴۴۷. ] في رافع ابن زياد عموما، وعدّه البرقيّ من خواصّ عليّ عليه السلام في أخيه زياد [ رجال البرقيّ: ۵. ] .
والرجل كثير الحديث عند البخاريّ ومسلم [ الجمع بين رجال الصحيحين: ۱ ص ۱۸۸ ر ۷۰۶. ] ، وكذا إخوته زياد وعمران وعبيد ومسلم بنوا أبي الجعد روي عن جابر وغيره روي عنه الأعمش وغيره مات في زمان سليمان بن عبد الملك سنة سبع، أو ثمان وتسعين، ومن أحاديثه الجيّدة في الخصال الخمسة [ الخصال: ۱ ص ۳۱۹ ح ۱۰۴. ] ، ومجلس ۲۹ من مجالس الصدوق [ الأمالي للصدوق: ۲۰۳ ح ۴. ] إلي غير ذلك يدلّ بعضها علي حسن اعتقاده روي عن كعب الأحبار وأبي الحرب بن أبي الأسود وغيرهما روي عنه سلمة بن كهيل وزياد بن المنذر وغيرهما، وحديث
الأعمش عنه في كتب الأصحاب أكثر من غيره، وممّا رواه عنه في جزء ۱ علل في علّة ۱۱۶ [ علل الشرايع: ۱ ص ۱۶۷ ح ۸. ] أيضا يستشمّ حسن العقيدة.
وترجمه في المنهج في أصحاب السجّاد عليه السلامبقوله: «سالم بن الجعد بن أبي الجعد الأشجعيّ مولاهم الكوفيّ يكنّي أبا سالم مولي عمر بن عبد اللّه» [ منهج المقال: ۱۵۶. ] راويا عن رجال الشيخ، ومنه يظهر سقوط سالم بين مولي وبين أبا سالم من نسخته، والصواب أنّ سالم مولي عمر بن عبد اللّه رجل مستقلّ، وليس تتمّة لترجمة سابقه كما لا يخفي، ونسخنا كما نقلناه أوّلاً، وهو الصواب أعتمد عليه.
|