|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۴
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۴
الصفحة: ۳۹۲
[۵۶۳۴] زيد الزرّاد
كوفيّ ذكره في النقد [ نقد الرجال: ۱۴۳ ر ۱۷. ] راويا عن رجال الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۱۹۶ ر ۸. ] ، ونسخنا خالية منه نعم قال النجاشي: «زيد الزرّاد كوفيّ روي عن أبي عبد اللّه عليه السلامله كتاب»؛ ثمّ روي بسنده عن ابن أبي عمير عنه، وقال: «زيد النرسيّ روي عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهماالسلام له كتاب يرويه جماعة»؛ ثمّ روي بسنده عن ابن أبي عمير عنه [ رجال النجاشي: ۱۷۵ ر ۴۶۱. ] .
وقال الشيخ في الفهرست: «زيد النرسيّ وزيد الزرّاد لهما أصلان لم يروهما محمّد ابن عليّ بن الحسين بن بابويه، وقال في فهرسته: لم يروهما محمّد بن الحسن بن الوليد، وكان يقول هما موضوعان، وكذلك كتاب خالد بن عبد اللّه بن سدير، وكان يقول وضّع هذه الأصول محمّد بن موسي الهمدانيّ، وكتاب زيد النرسيّ رواه ابن أبي عمير عنه» [ الفهرست للطوسيّ: ۷۱ ر ۲۸۹، و۲۹۰. ] إنتهي.
قلت: وكلام الشيخ أخيرا في مرحلة الاستبعاد بالنسبة إلي كتاب زيد النرسيّ ويحكي عن ابن الغضائريّ أنّه قال: «زيد النرسيّ وزيد الزرّاد رويا عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال أبو جعفر بن بابويه: إنّ كتابيهما موضوع وضّعه محمّد بن موسي السمّان، وغلط أبو جعفر في هذا القول فإنّي رأيت كتابهما مسموعة من محمّد بن أبي عمير» [ مجمع الرجال: ۳ ص ۸۴. ] إنتهي.
قلت: لا يحضرني كتاب ابن الغضائريّ، ولكنّ المظنون أنّ قوله: وغلط أبو جعفر إلي آخره لا يكون من كلامه لأنّ نسبة الغلط إلي أبي جعفر
مع كونه راويا عن شيخه لا يليق بابن الغضائريّ، ولأنّ ابن الغضائريّ علي هذا يكون رادّا للجرح فلم يبق وجه نسبة الجرح إليه كما عن العلاّمة [ رجال العلاّمة: ۲۲۲ ر ۴. ] وغيره.
وكيف كان فالأقوي عندي عدم الاعتداد بأصلهما تبعا للعلمين، وأمّا ما رواه عنهما الثقات نرويه، ونعمل به، ونعدّه في الحسن، وليس لأحد الاعتراض بالتنافي علينا في قولنا هذا كما لا يخفي.
وما أسندوه عن ابن أبي عمير عن النرسيّ في الكافي [ الكافي: ۲ ص ۱۸۵ ح ۳. ] والتهذييبن [ التهذيب: ۴ ص ۳۰۱ ح ۱۸، والاستبصار: ۲ ص ۱۳۵ ح ۷. ] وجميع كتب الصدوق [ من لا يحضره الفقيه: ۴ ص ۲۰۷ ح ۵۴۸۲. ] لا يبلغ العشرة، وأمّا الزرّاد فلم أقف إلي الآن بشيء ممّا رواه، والعجب ممّن ردّ علي ابن الوليد مع صراحة نسبة الوضع إلي محمّد بن موسي مع عدم صدور ذلك منه إلاّ جزما، والثقة لا يلفظ بمثل ذلك إلاّ باليقين بقوله: إنّ ابن الوليد لم يكن معاصرا لهما فمن أين له ذلك.
ثمّ أعتمد علي نقل رواية ابن أبي عمير عنهما من النجاشي [ رجال النجاشي: ۱۷۴ ر ۴۶۰. ] ، وأخذ بالثناء عليه فلقائل أن يقول فمن أين للنجاشي ذلك مع أنّه متأخّر عن ابن الوليد بكثير مع أنّه لم يوثّقهما.
وبالجملة يظهر الثمرة بين المختار وبين كلام من كان بصدد إصلاح حال الرجلين فيما زاد علي ما أشرنا إليه من رواياتهما الموجودة في الأصلين، ومن أحاديث النرسيّ في أصله الموجود ما رواه عن عبد اللّه بن سنان قال: سمعت أبا عبد اللّه يقول: إن اللّه ينزل في يوم عرفة في أوّل الزوال إلي
الأرض علي جمل أفرق يصال بفخذيه أهل عرفات يمينا وشمالاً، ولا يزال كذلك حتّي إذا كان عند المغرب، ونفر الناس وكّل اللّه ملكين بجبال المأزمين يناديان عند المضيق الّذي رأيت يا ربّ سلّم سلّم، والربّ يصعد إلي السماء، ويقول جلّ جلاله آمين آمين يا ربّ العالمين فلذلك لا تكاد تري صريعا، ولا كسيرا تمام الحديث [ الأصول الستّة عشر: ۵۴، ومستدرك الوسايل: ۱۰ ص ۴۷ ح ۲، وبحار الأنوار: ۹۶ ص ۲۶۲ ح ۴۳. ] ليت شعري ما رأي المستنصر في هذا الحديث، واللّه الموفّق للصواب.
|