|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۴
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۴
الصفحة: ۳۷۱
[۵۵۷۴] زياد بن المنذر أبي رجاء
[ تنقيح المقال: ۱ ص ۴۶۰ ر ۴۳۶۰. ]
مرّ ذكره في ابن أبي رجاء.
[۵۵۷۵] زياد بن المنذر أبو الجارود الهمدانيّ الحوفيّ
كوفيّ تابعيّ زيديّ أعمي إليه ينسب الجاروديّة منهم قاله الشيخ في أصحاب الباقر عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۱۲۲ ر ۴. ] ، وقال في أصحاب الصادق عليه السلام: «ابن المنذر أبو الجارود الهمدانيّ الحارفيّ الحوفيّ مولاهم كوفيّ تابعيّ» [ رجال الطوسيّ: ۱۹۷ ر ۳۱. ] .
وقال في الفهرست: «إنّه زيديّ المذهب، وإليه ينسب الجاروديّة له أصل، وله كتاب التفسير عن أبي جعفر عليه السلام»؛ ثمّ روي بسنده عن أبي سهل كثير بن عيّاش القطّان عنه [ الفهرست للطوسيّ: ۷۲ ر ۲۹۳. ] .
وقال النجاشي في طيّ كلامه: «كان من أصحاب أبي جعفر عليه السلام، وروي عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وتغيّر لمّا خرج زيد رضي الله عنه، وقال ابو العبّاس ابن نوح هو ثقفيّ سمع عطيّة، وروي عن أبي جعفر عليه السلام، وروي عنه مروان بن معاوية وعليّ بن هاشم بن البريد يتكلّمون فيه قاله البخاريّ له كتاب تفسير القرآن رواه عن أبي جعفر عليه السلام» [ رجال النجاشي: ۱۷۰ ر ۴۴۸. ] ؛ ثمّ ذكر طريقه إليه.
وفي محكيّ ابن الغضائريّ حديثه في حديث أصحابنا أكثر منه في الزيديّة، وأصحابنا يكرهون ما رواه محمّد بن سنان عنه، ويعتمدون ما رواه محمّد بن بكر الأرحبيّ [ مجمع الرجال: ۳ ص ۷۴. ] ، وفي محكيّ التحرير ابن المنذر أبو الجارود الأعمي السرحوب مذموم لا شبهة في ذمّه، وسمّي
سرحوبا باسم الشيطان أعمي يسكن البحر [ التحرير الطاووسيّ: ۲۲۱ ر ۱۷۰. ] إنتهي، وفي الكشّيّ روايات في ذمّه [ رجال الكشّيّ: ۲۲۹ ر ۴۱۳. ] ، ويحكي عن ابن النديم أنّه نقل عن محمّد بن سنان أنّه لم يمت حتّي شرب المسكر، وتولّي الكافرين [ الفهرست لابن النديم: ۲۲۶. ] إنتهي.
قلت: ومع ذلك فقد أكثر عنه محمّد بن سنان هذا، وليس ذلك إلاّ لاعتماده عليه في نقل الحديث، وقد سمعت من النجاشي تغيّره بعد خروج زيد، وعن ابن الغضائريّ اعتماد الأصحاب بما رواه عنه الأرحبيّ، واستثناؤه رواية محمّد بن سنان لزعم القدح فيه دون المرويّ عنه، وقد عدّه المفيد في الممدوحين من أصحاب الباقر والصادق عليهماالسلام [ الاختصاص: ۸۳. ] .
وذكره العلاّمة في القسم الثاني [ رجال العلاّمة: ۲۲۳ ر ۱. ] ، وكذا ابن داود [ رجال ابن داود: ۲۴۶ ر ۱۹۳. ] مع ضبط الحوفيّ بالحاء المهملة والواو والفاء والياء؛ ثمّ قال: «ومن أصحابنا من أثبته الخارقيّ بالخاء المعجمة والراء والقاف، ومنهم من قال الحرقيّ بالحاء المهملة والراء والقاف، والأوّل المعتمد، وهو ما عبّره الشيخ أبو جعفر رحمه الله» إنتهي، وعدّه ضعيفا في الوجيزة [ رجال المجلسيّ: ۲۱۶ ر ۷۸۴. ] وغيرها، والأقوي عندي الاعتماد بأحاديثه الّتي رواها الثقات، ودوّنوها في كتبهم خصوصا القمّيّين، وخصوصا الصدوق [ الأمالي للصدوق: ۸۵ ح ۳ م ۹. ] ، وشيخه ابن الوليد، وعدّها في الموثّق.
روي الرجل عن أبيه المنذر وعن أبي الطفيل والقاسم بن الوليد وأبي إسحاق وسعد بن طريف وجابر بن عبد اللّه وسالم بن أبي جعدة وعن بدر بن عبد اللّه وعطيّة وعمرو بن قيس وسعيد بن جبير وأبي عبد اللّه مولي بني هاشم وشرجيل وغيرهم.
روي عنه الحسين بن علوان والحسن بن حمّاد الطائيّ والحكم وعمرو بن خالد وابن أبي عمير ويحيي بن مساور وأبو بشر بن بكير ومحمّد بن منقر ومحمّد بن حسّان وعبد اللّه بن حمّاد وعمرو بن حفص وإبراهيم بن عبد الحميد وزياد بن عيسي وعبد اللّه بن المغيرة ومحمّد بن سعيد بن زائدة وإسحاق بن إبراهيم الأزديّ وعمرو ابن ثابت وأبان بن عثمان وابن محبوب وعليّ بن النعمان وسيف بن عميرة ومعاوية بن ميسرة وعثمان بن عيسي وابن مسكان ومحمّد بن أبي حمزة ومالك بن عطيّة وأحمد ابن الحسين ومنصور بن يونس وعبد الصمد بن بشير وابن أذينة ومحمّد بن سليمان الأزديّ وثعلبة بن ميمون عليّ بن إسماعيل الميثميّ وصالح بن أبي الأسود وعمرو بن جبلة الأحمسيّ وأبو مالك الحضرميّ وإبراهيم الشيبانيّ وغيرهم [ جامع الرواة: ۱ ص ۳۳۹، ومعجم رجال الحديث: ۷ ص ۳۲۱ ر ۴۸۰۵.
] ، وعنونه الصدوق في المشيخة [ من لا يحضره الفقيه: ۴ ص ۴۴۶، «المشيخة». ] ، وروي بسنده عن محمّد بن سنان عنه رواياته الواصلة في غاية الاستقامة والجودة.
|