من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۴ - الصفحه ۳۲۲
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۴    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۴    الصفحة: ۳۲۲


[۵۴۱۸] زرارة بن أعين بن سنسن
بضمّ السين المهملة، وإسكان النون وبعدها سين مهملة وبعدها نون الشيبانيّ شيخ من أصحابنا في زمانه، ومتقدّمهم، وكان قاريا فقيها متكلّما شاعرا أديبا قد اجتمعت فيه خلال الفضل والدين ثقة صادقا فيما يرويه، وقد ذكر الكشّيّ أحاديث تدلّ علي عدالته، وعارضت تلك الأحاديث أخبار آخر تدلّ علي القدح فيه، وقد ذكرناها في كتابنا الكبير، وذكرنا وجه الخلاص عنها، والرجل عندي مقبول الرواية مات رحمه الله سنة خمسين
ومائة قاله العلاّمة [ رجال العلاّمة: ۷۶ ر ۲. ] ، وقد أخذ التوثيق من الشيخ، وباقي العبارة من النجاشي [ رجال النجاشي: ۱۷۵ ر ۴۶۳. ] .
وقال الشيخ في أصحاب الباقر عليه السلام: «زرارة بن أعين الشيبانيّ مولاهم» [ رجال الطوسيّ: ۱۲۳ ر ۱۶. ] ، وزاد في أصحاب الصادق عليه السلامكوفيّ يكنّي أبا الحسن مات سنة خمسين ومائة بعد أبي عبد اللّه عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۲۰۱ ر ۹۰. ] ،وقال في أصحاب الكاظم عليه السلام: «ابن أعين الشيبانيّ ثقة روي عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهماالسلام» [ رجال الطوسيّ: ۳۵۰ ر ۱. ] .
وقال في الفهرست: «زرارة بن أعين، واسمه عبد ربّه يكنّي أبا الحسن وزرارة لقب له، وكان أعين بن سنسن عبدا روميّا لرجل من بني شيبان تعلّم القرآن؛ ثمّ أعتقه فعرض عليه أن يدخله في نسبه فأبي أعين ذلك، وقال: أقرّني علي ولائي، وكان سنسن راهبا في بلد الروم، وزرارة يكنّي أبا عليّ أيضا، وله عدّة أولاد منهم الحسن والحسين وروميّ وعبيد، وكان أحولاً، وعبد اللّه ويحيي بنو زرارة، ولزرارة إخوة جماعة منهم حمران، وكان نحويّا، وله ابنان حمزة بن حمران ومحمّد بن حمران، وبكير بن أعين يكنّي أبا الجهم، وابنه عبد اللّه بن بكير، وعبد الرحمن بن أعين وعبد الملك بن أعين، وابنه ضريس بن عبد الملك، وله روايات كثيرة وأصول وتصانيف نذكرها انشاء اللّه تعالي في أبوابها، ولهم أيضا روايات عن عليّ بن الحسين عليه السلامومحمد بن عليّ وجعفر بن محمّد عليهم السلام نذكرهم في كتاب الرجال انشاء اللّه تعالي، ولزرارة تصنيفات منها كتاب الاستطاعة والجبر» [ الفهرست للطوسيّ: ۷۴ ر ۳۰۲. ] إنتهي موضع الحاجة.
والرجل من أعاظم الفقهاء، وأفقه الستّة الأولي كما عن الكشّيّ [ رجال الكشّيّ: ۲۳۸ ر ۴۳۱. ] ، وبعد ما سمعت كونه من أصحاب
الكاظم عليه السلام،وإنّ وفاته كانت في سنة خمسين ومائة يحصل الارتياب في بعض الأخبار القادحة، ويردّ بعضها بالضعف والمعارضة، وترجيح أخبار المدح، والأرجح حمل القادحة علي حقن دمه وغيره من المصالح كما يستفاد ذلك من بعض الأخبار.
والرجل ثقة صحيح الإسناد روي عنه حريز وهشام بن سالم وعبد اللّه بن بكير وحمّاد بن عثمان وعبد اللّه بن زرارة وعليّ بن رئاب وابن مسكان وابن أذينة ومحمّد ابن حمران وأبان بن عثمان وجميل بن درّاج وجمع كثير سواهم لا فائدة في ذكرهم إلاّ أنّ رواية بعض كالبرقيّ ونظرائه عنه كما في بعض الطرق عندي محلّ إشكال، وكذا روايته عن الحسن بن السريّ [ التهذيب: ۱۰ ص ۲۷ ح ۸۳. ] وبعض آخر.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة