|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۴
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۴
الصفحة: ۲۳۹
[۵۱۵۱] داود بن مهزيار
أخو عليّ عدّه الشيخ من أصحاب الجواد عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۴۰۱ ر ۲. ] روي عن عليّ بن إسماعيل في باب الأغسال، وكيفيّة غسل الجنابة [ التهذيب: ۱ ص ۳۶۹ ح ۱۸. ] ، وروي عن حمّاد في أواخر الصيام والحجّ من التهذيب [ التهذيب: ۴ ص ۳۳۱ ح ۱۰۳. ] روي عنه موسي بن جعفر بن وهب في الأوّل، وأخوه إبراهيم في الأخيرين أعدّه كالصحيح.
[۵۱۵۲] داود بن نصير أبو سليمان الطائيّ الكوفيّ
عدّه الشيخ من أصحاب الصادق عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۱۸۹ ر ۳. ] روي عنه البزنطيّ حديثه في باب حدّ المحارب من الكافي [ الكافي: ۷ ص ۲۴۸ ح ۱۳. ] ، وحدّ السرقة من التهذيب [ التهذيب: ۱۰ ص ۱۳۵ ح ۱۵۲. ] أعدّه في الحسن.
[۵۱۵۳] داود بن النعمان
عدّه الشيخ من أصحاب الرضا عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۳۷۵ ر ۳. ] روي عن سيف التمّار وعبد الرحمن بن سيابة وغيرهما في ص ۴۲ من ثواب الأعمال [ ثواب الأعمال: ۶۴ ح ۱. ] ، ومجلس ۶۲ من المجالس [ الأمالي للصدوق: ۴۸۳ ح ۱۶. ] ، وجزء ۲ علل علّة ۳۸۴ [ علل الشرايع: ۲ ص ۳۰۳ ح ۱۰. ] ، والخصال باب ۳۰ وباب ۴۰ [ الخصال: ۵۴۵ ح ۲۳، و۲۴. ] إلي غير ذلك روي عنه ابن ناجية ومحمّد بن سليمان وعليّ بن الحكم ومحمّد بن خالد البرقيّ.
وعدّ الشيخ في رجاله داود بن النعمان الأنباريّ من أصحاب الصادق عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۱۹۱ ر ۲۳. ] ، وعدّ الكشّيّ الرجل من أصحاب الرضا عليه السلام، ونقل عن حمدويه عن أشياخه قالوا داود بن النعمان خيّر فاضل [ رجال الكشّيّ: ۶۱۲ ر ۱۱۴۱. ] ، وهو عمّ الحسن بن عليّ بن النعمان، وكان عليّ بن النعمان أوصي بكتبه لمحمّد بن إسماعيل بن بزيع.
وقال النجاشي: «إنّه مولي بني هاشم أخو عليّ بن النعمان وداود الأكبر روي عن أبي الحسن موسي عليه السلام، وقيل أبي عبد اللّه عليه السلام له كتاب» [ رجال النجاشي: ۱۵۹ ر ۴۱۹. ] إنتهي.
ويأتي منه كلام في ترجمة أخيه يدلّ علي المدح، ولعلّ من جميع ما ذكر وغيره يحصل الوثوق بكون الرجل ثقة كما حصل للعلاّمة حيث قال في حقّه: «إنّه ثقة عين» [ رجال العلاّمة: ۶۹ ر ۶. ] ، وقوّاه في الوجيزة بعد عدّه حسنا [ رجال المجلسيّ: ۲۰۹ ر ۷۰۵. ] واللّه العالم يحكي روايته عن أبي أيّوب وإبراهيم بن عثمان ورواية ابن أبي عمير ويونس وعليّ بن أسباط وعليّ بن النعمان أخيه عنه لكنّ الموجود في بعض الطرق داود من غير وصف، والظاهر في بعض ابن فرقد، وفي آخر الرقّيّ، ولو تنزّل عنه فاحتمالهما وكذا غيرهما مع احتماله علي حدّ سواء فلاحظ وتدبّر.
|