|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۴
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۴
الصفحة: ۲۳۳
[۵۱۴۱] داود بن قيس الفرّاء
في سند الصدوق جزء ۲ علل علّة ۱۱ [ علل الشرايع: ۲ ص ۱۶ ح ۶. ] من رواة مسلم من العامّة [ الجمع بين رجال الصحيحين: ۱ ص ۱۳۲ ر ۵۱۸. ] ، وهذا الحديث عليهم.
[۵۱۴۲] داود بن كثير بن أبي خالد الرقّيّ
عدّه الشيخ من أصحاب الصادق عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۱۹۰ ر ۹. ] ، وقال في أصحاب الكاظم عليه السلام: «ابن كثير الرقّيّ مولي بني أسد ثقة ثقة
داود بن فرقد ثقة له كتاب، وهما من أصحاب أبي عبد اللّه عليه السلام» [ رجال الطوسيّ: ۳۴۹ ر ۱ و۲. ] إنتهي، وروي أصله في الفهرست بسنده عن ابن محبوب عنه [ الفهرست للطوسيّ: ۶۸ ر ۲۷۱. ] ، وفي الكشّيّ بسنده عن الصادق عليه السلامأنّه قال: «أنزلوا داود الرقّيّ منّي بمنزلة المقداد من رسول اللّه صلي الله عليه و آله وسلم» [ رجال الكشّيّ: ۴۰۲ ر ۷۵۰. ] ، وعدّه المفيد من ثقاة الكاظم عليه السلام [ الإرشاد: ۳۰۴. ] ، وذهب جماعة إلي قبول رواياته وتوثيقه لما ذكرنا.
وقال النجاشي بعد عنوانه وتكنيته بأبي سليمان: «إنّه ضعيف جدّا والغلاة تروي عنه قال أحمد بن عبد الواحد قلّ ما رأيت له حديثا سديدا له كتاب المزار إلي أن قال وله كتاب الإهليلجة» [ رجال النجاشي: ۱۵۶ ر ۴۱۰. ] إنتهي موضع الحاجة روي كتابه الأوّل بسنده عن شباب الصيرفيّ عن أبيه عنه.
قلت: وسبقه في التضعيف ابن الغضائريّ [ مجمع الرجال: ۲ ص ۲۹۰. ] ، وتبعهما جماعة قال الشهيد في التعليقة عند قول العلاّمة: «والأقوي قبول روايته»: هذا قول المصنّف: «والأقوي قبول روايته وتعليله بقول الشيخ فيه نظر بيّن لأنّ الجرح مقدّم علي التعديل فكيف مع كون الجارح جماعة فضلاء إثبات» [ تعليقة الشهيد: ۱۳. ] إنتهي.
واستحسن كلام الشهيد بعض، ويأتي ما فيه، والواقع في الطرق كثيرا داود الرقّيّ روي عن الصادق عليه السلام كثيرا [ الكافي: ۱ ص ۲۰۷ ح ۱، و۲ ص ۷۰ ح ۱۰، و۳۰۶ ح ۳. ] ، وروي عن أبي إبراهيم عليه السلامالنصّ علي الرضا عليه السلاموغيره، وروي عن الرضا عليه السلام أيضا، وروي عن الريّان وأبي حمزة
الثماليّ وأبي عبيدة الحذّاء وغيرهم.
روي الصدوق في ثواب الأعمال بسنده عن محمّد بن عمرو الزيّات عنه قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام وأبا الحسن موسي بن جعفر وأبا الحسن عليّ بن موسي عليهم السلام، وهم يقولون من أتي قبر الحسين عليه السلام الخبر [ ثواب الأعمال: ۱۱۸ ح ۲۶. ] .
روي عنه مضافا لمن سبق أبو عليّ الخزّاز ومحمّد بن سنان وجعفر بن بشير والحسن بن إبراهيم بن سفيان والحسين بن زياد وزكريّا بن آدم ويحيي بن عمران (عمر ـ خ) الزيّات ومحمّد بن الفضل والحسن بن عليّ بن أبي حمزة وعليّ بن بشّار وعبد الرحمن بن كثير الهاشميّ ومحمّد بن سليمان البصريّ ويونس بن عبد الرحمن والحسن بن عليّ بن فضّال والوشّاء وعليّ بن الحكم وعليّ بن أسباط وأبان بن عثمان وابن أبي عمير والسلميّ وأبو سعيد القمّاط وأحمد بن سليمان وأميّة بن عليّ وسعدان والحسن بن أيّوب ومحمّد بن أبي حمزة وإسماعيل بن عبّاد، والرجل كثير الحديث [ جامع الرواة: ۱ ص ۳۰۸. ] .
وما رأينا حديثا غير سديد له فيما بأيدينا من الكتب، وقد أكثر عنه الكلينيّ في الكافي [ الكافي: ۱ ص ۲۵۷ ح ۳. ] ، والصدوق في الفقيه [ من لا يحضره الفقيه: ۲ ص ۴۵ ح ۱۶۶۲. ] وغيره مع التزامهما بما هو المعروف والمنصوص منهما في أوّل كتابيهما، وقال الثاني بعد أن ذكر طريقه إليه في المشيخة، وروي عن الصادق عليه السلام إنّه قال: أنزلوا داود الرقّيّ منّي بمنزلة المقداد من رسول اللّه صلي الله عليه و آله وسلم [ من لا يحضره الفقيه: ۴ ص ۴۹۴، «المشيخة». ] إنتهي.
ونقل هذا الخبر منه في المشيخة عند ذكر الطريق إليه توثيق له بلفظ الخبر، ولا يسع لأحد أن يردّ ما رواه هذا الرجل مع قبول المشايخ الثقاة أخباره خصوصا القمّيّين جيلاً بعد جيل من غير نكير بينهم مضافا إلي توثيق المفيد والشيخ وابن فضّال، وما سمعته من الصدوق والكشّيّ، ويعتمد في ذلك علي قول ابن عبدون الّذي نشاهد خلافه في أحاديثه علي كثرتها، وجرح ابن الغضائريّ له برواية الغلاة عنه، والأقوي قبول ما رواه، وعدّه في الصحيح.
وأمّا تكنيته بأبي سليمان فقد تكرّر ذلك في الأخبار، ومنها في حديث أحمد بن الحسن في الجزء السابع من بصائر الدرجات [ بصائر الدرجات: ۳۵۸ ح ۱۵. ] .
|