|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۴
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۴
الصفحة: ۱۱۴
[۴۷۴۶] حنش بن عبد اللّه السبائيّ
من رواة مسلم وحده [ الجمع بين رجال الصحيحين: ۱ ص ۱۱۷ ر ۴۶۰. ] .
[۴۷۴۷] حنظلة
عدّه الشيخ من أصحاب الحسين عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۷۳ ر ۲. ] ذكره الميرزا [ منهج المقال: ۱۲۷. ] ، وتركه التفرشيّ، وظاهره الاتّحاد مع ابن الأسعد كما هو الصواب.
[۴۷۴۸] حنظلة بن أبي عامر
غسيل الملائكة قتل شهيدا بأحد رحمة اللّه ورضوانه عليه [ من لا يحضره الفقيه: ۱ ص ۱۵۹ ح ۴۴۵، وتفسير القمّيّ: ۱ ص ۱۱۸. ] .
[۴۷۴۹] حنظلة بن الأسعد الشاميّ
عدّه الشيخ من أصحاب الحسين عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۷۳ ر ۷. ] ، وفي نسخة الشباميّ.
[۴۷۵۰] حنظلة بن ربيع
[ وقعة صفّين: ۹۷. ]
يأتي في حنظلة الكاتب.
[۴۷۵۱] حنظلة بن زكريّا بن حنظلة
ابن خالد بن العيّار التميميّ أبو الحسن القزوينيّ لم يكن بذلك له كتاب الغيبة أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال: حدّثنا أبو الحسين بن تمام عنه به قاله النجاشي [ رجال النجاشي: ۱۴۷ ر ۳۸۰. ] ، وذكره الشيخ في عداد من لم يرو عنهم بقوله: «حنظلة بن زكريّا بن يحيي بن حنظلة التميميّ القزوينيّ يكنّي أبا الحسن خاصّيّ روي عنه التلّعكبريّ، وله منه إجازة» [ رجال الطوسيّ: ۴۶۷ ر ۳۰.
] إنتهي.
قلت: وصفه الشيخ في جزء ۱۹ من المجالس بالقاضي [ الأمالي للطوسيّ: ۵۹۰ ح ۱۲. ] ، وروي بسنده عن أبي عليّ الرازيّ عن رجاله عنه أحاديث في الغيبة [ الغيبة للطوسيّ: ۲۲۹ ح ۱۹۵، و۲۴۰ ح ۲۰۸. ] خصوصا ولادة القائم عليه السلامروي عنه أبو المفضّل، وسمع منه بقزوين، وهو يروي عن محمّد بن عليّ بن حمزة العلويّ عن أبيه عن الرضا عليه السلام،وروي عن جماعة كثيرة من رجال الفريقين.
إن قلت: يظهر من إيراد الشيخ الحديث المرويّ عنه في الغيبة عن أحمد بن يحيي الطوسيّ [ الغيبة للطوسيّ: ۱۳۴ ح ۹۸. ] في عداد ما روي عن طرق العامّة كونه منهم.
قلت: لا منافاة بين كونه خاصّيّا، وبين كون طريقه كما ذكرت مضافا إلي منافاته لظاهر ما رواه فيها عند نقل حديث عن أحمد بن بلال فراجع، والأقوي عدّما رواه في الحسن كالصحيح، وقال في الوجيزة: «إنّ فيه مدح وذمّ» [ رجال المجلسيّ: ۲۰۳ ر ۶۴۰. ] لعلّه أشار بذلك إلي ما ذكرنا، أو استفاد المدح من قول الشيخ أنّه خاصّيّ، وكونه مصنّف في الغيبة، واستفاد الذمّ من قول النجاشي أنّه ليس بذلك كما لعلّه وجه ذكر ابن داود الرجل في البابين [ رجال ابن داود: ۸۶ ر ۵۳۹، و۲۴۴ ر ۱۶۹. ] .
وكيف كان فالمختار ما ذكرناه.
|