|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۴
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۴
الصفحة: ۱۰۰
[۴۶۹۵] حميد بن حمّاد بن حوار التميميّ الكوفيّ
أسند عنه قاله الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۱۸۰ ر ۲۵۶.
] ، وقال العلاّمة في القسم الأوّل: «عن ابن عقدة عن محمّد بن عبد اللّه بن أبي حكيمة عن ابن نمير أنّه ثقة» [ رجال العلاّمة: ۵۹ ر ۳. ] ، وقال الشهيد في الحاشية: «هذا النقل لا يقتضي الحكم بتوثيق المذكور كما لا يخفي فذكره في هذا القسم
ليس بجيّد» [ تعليقة الشهيد: ۱۱. ] إنتهي، وعدّه في الوجيزة ممدوحا [ رجال المجلسيّ: ۲۰۳ ر ۶۳۵. ] ، وفي الحاوي ضعيفا [ حاوي الأقوال: ۳ ص ۴۳۴ ر ۱۵۰۹. ] ، والصواب الأوّل.
[۴۶۹۶] حميد بن راشد
[ رجال النجاشي: ۱۳۳ ر ۳۴۲. ]
مرّ في حميد أبي غسّان الذهليّ.
[۴۶۹۷] حميد بن الربيع
له كتاب البحث والتميز رواه أحمد بن محمّد بن عمر الأحمسيّ عنه قاله الشيخ في الفهرست [ الفهرست للطوسيّ: ۶۰ ر ۲۲۷. ] ، وتبعه في المعالم [ معالم العلماء: ۴۲ ر ۲۷۵. ] ، والظاهر أنّه من شيوخ الشيعة.
[۴۶۹۸] حميد بن زياد بن حمّاد بن زياد هوارا الدهقان
أبو القاسم الكوفيّ سكن سوراء، وانتقل إلي نينوي قرية علي العلقميّ إلي جنب الحائر علي ساكنه السلام ثقة بالاتّفاق كثير السماع واسع العلم كثير الأخبار روي أكثر الأصول، والمصنّفات له كتب.
منها الجامع في أنواع الشرايع الخمس، الدعاء، الرجال، كتاب من روي عن الصادق عليه السلام الفرائض، الدلائل، ذمّ من خالف الحقّ وأهله، فضل
العلم والعلماء، الثلث والأربع، النوادر، توفّي سنة عشر وثلاثمائة سمع منه أبو المفضّل سنة ۳۰۹ كما عن مجالس الشيخ [ الأمالي للطوسيّ: ۳۱۷ ح ۹۲. ] ، أو سنة ۳۱۰ كما عن النجاشي، وسمع منه عليّ بن حاتم سنة ۳۰۶ [ رجال النجاشي: ۱۳۲ ر ۳۳۹. ] .
وروي عنه الكلينيّ [ الكافي: ۲ ص ۱۴ ح ۳، و۷۵ ح ۶. ] وابن عقدة وابن همّام وعليّ بن حبشيّ وأبو غالب الزراريّ وأبو طالب الأنباريّ والقاسم بن محمّد وعليّ بن العبّاس البجليّ والحسين ابن عليّ بن سفيان البزوفريّ وأحمد بن جعفر بن سفيان البزوفريّ وموسي بن جعفر الحائريّ ومعلّي بن محمّد والحسن بن محمّد بن علان وغيرهم [ جامع الرواة: ۱ ص ۲۸۴، ومعجم رجال الحديث: ۶ ص ۲۸۷ ر ۴۰۸۱. ] .
وقع في طريق الشيخ [ الفهرست للطوسيّ: ۶۰ ر ۲۲۹. ] والنجاشي [ رجال النجاشي: ۱۵ ر ۱۳. ] إلي كثير من الأصول والمصنّفات، وذكره الشيخ في الكتابين، ووثّقه [ الفهرست للطوسيّ: ۶۰ ر ۲۲۸، ورجال الطوسيّ: ۴۶۳ ر ۱۶. ] ، ولم يذكر وقفه، وقال النجاشي: «كان ثقة واقفا وجها فيهم»، وتبعه الجماعة في نسبة الوقف إليه فعلي هذا يعدّ في الموثّق كالصحيح روي عنه جماعة كثيرة من أعاظم الأصحاب كما عرفت.
|